الحلقة الثالثة من «The Voice Kids».. الشامي يتصدر ويخطف مواهب جديدة
تواصل المنافسة احتدامها في مرحلة «الصوت وبس» من برنامج «The Voice Kids 4»، مع تصاعد المواجهة بين المدربين وخطف المواهب المميزة.
مع تصاعد وتيرة الحماسة، انطلقت الحلقة الثالثة من مرحلة «الصوت وبس» من الموسم الجديد من برنامج «The Voice Kids»، حاملةً معها أصواتًا واعدة ومنافسة قوية بين المدربين الثلاثة عبر قنوات «MBC1» و«MBC العراق» و«MBC مصر» و«MBC5»، ومنصة «MBC شاهد».
ولم تعد الكراسي المتحركة العامل الوحيد في الحسم، إذ حضرت خاصية «السوبر بلوك» للمرة الثانية لتعزز حدة التنافس بين المدربين، وسط لحظات حماسية أظهرت حرص كل مدرب على ضم أصوات تمتلك حضورًا لافتًا وخامات صوتية قوية، لتتحول كواليس البرنامج إلى ساحة تنافس حقيقية تهدف إلى تشكيل فرق قادرة على الوصول إلى المراحل النهائية.
تفاصيل الحلقة 3 من «The Voice Kids»
في مستهل الحلقة، أطل محمد عادل من مصر، حاملًا في صوته ملامح الطرب الشعبي الأصيل، بعدما نشأ على حب كبار الفنانين. وقدم أداءً لافتًا دفع داليا مبارك إلى الالتفاف إليه أولًا، قبل أن يدخل رامي صبري على خط المنافسة ملوّحًا باستخدام «السوبر بلوك» لإبعاد داليا. وبروح رياضية، منحت داليا حرية الاختيار لمحمد، الذي قرر الانضمام إلى فريق رامي، ليؤكد الأخير ثقته بالصوت، واصفًا إياه بالقوي والعريض، ومشيرًا إلى تمسكه بهذه الموهبة.
ومن سوريا، حضر ساري الصليبي حاملًا حلمه الفني، حيث بدأت علاقته بالغناء من خلال رهان عائلي، إذ كان يحفظ الأغاني مقابل الحصول على الألعاب، فتمكن من جمع خمس ألعاب عبر حفظ خمس أغنيات، وشارك لاحقًا في مهرجانات محلية، معتبرًا مشاركته في البرنامج بمثابة الجائزة الكبرى. وقدّم أداءً مميزًا جذب اهتمام الشامي وداليا، ليتمكن الشامي من إقناعه بالانضمام إلى فريقه، معتبرًا أن صوته يعكس روح العصر.
أما نورا شعبة من تونس، فقد بدأت رحلتها الموسيقية مبكرًا من خلال تعلم العزف على البيانو منذ سن الرابعة، ما منحها دقةً في الأداء ظهرت على المسرح، فالتف لها الشامي وحده، معبّرًا عن إعجابه بتمكنها. في المقابل، لفتت وسن أسعد من اليمن الأنظار بإحساسها، حيث تجمع بين اهتمامها بعالم الأزياء وشغفها بالغناء، ما دفع داليا مبارك إلى الالتفاف لها منفردة، مشيدةً بقدرتها على نقل المشاعر، لتؤكد أن الأداء لا يعتمد على الصوت فقط، بل على الإحساس أيضًا.

مواهب مميزة في The Voice Kids.. من تصدر الحلقة الثالثة؟
وظهر ناغم أيوب، الذي تلقى تدريبه في معهد للموسيقى، ما انعكس بوضوح على أدائه المتماسك فوق المسرح، الأمر الذي دفع المدربين الثلاثة إلى الالتفاف له في توقيت متزامن. واختار ناغم الانضمام إلى فريق داليا، التي عبّرت عن سعادتها بهذا الاختيار، مؤكدةً سعيها للعمل معه على تطوير أدائه بهدف الوصول إلى اللقب، معتبرةً أنه يمتلك مقومات فنية متكاملة.
ومن لبنان، شارك حسام مراد، الذي استطاع الوصول إلى جمهور واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه رأى في البرنامج فرصةً لتوسيع حضوره. واستعرض جانبًا من تجربته الشخصية، إذ قضى طفولته في مدرسة داخلية ساهمت في تعزيز اعتماده على نفسه. وتمكن من جذب انتباه الشامي ورامي أولًا، قبل أن تنضم إليهما داليا، ليصف الشامي صوته بالمميز، وينجح في استقطابه إلى فريقه، مضيفًا موهبةً جديدة إلى تشكيلته.
كما دفعت رودينا الكاشف من مصر رامي صبري إلى استخدام «السوبر بلوك» لحسم المنافسة مع داليا على صوتها. وكشفت المشتركة عن موهبتها في العزف على البيانو إلى جانب الغناء بصوت لاقى إشادة من داليا، التي وصفته بأنه أكبر من عمرها. ومع انطلاق أدائها، التف رامي ثم الشامي، ليؤكد رامي تمسكه بها، واصفًا موهبتها بالقوية، قبل أن تختار الانضمام إلى فريقه.
وقبيل ختام الحلقة، أعلنت مقدمة البرنامج أندريا طايع خريطة الفرق، حيث تصدر الشامي بـ9 مواهب، أضاف منها 3 في هذه الحلقة، فيما رفع رامي رصيده إلى 4 مواهب، اثنتان منها في هذه الحلقة، بينما ضمت داليا موهبتين جديدتين إلى 4 كانت قد اختارتهما في الحلقتين السابقتين، ليبقى لديها 6 مواهب. وتعكس هذه الأرقام تسارع وتيرة التنافس، مع سعي الشامي إلى استكمال فريقه سريعًا، مقابل اعتماد رامي أسلوب التدرج، فيما تعمل داليا على تحقيق توازن بين الإحساس والقوة داخل فريقها.