آلاف يتظاهرون بالخرطوم للمطالبة باستكمال هياكل السلطة الانتقالية
المحتجون سلموا وزيرا سودانيا مذكرة تدعو للإسراع في تشكيل البرلمان والمفوضيات المستقلة وتعيين ولاة مدنيين
تظاهر آالاف السودانيين، أمام مقر مجلس الوزراء في الخرطوم، الخميس، للمطالبة باستكمال هياكل السلطة الانتقالية، بتشكيل البرلمان، وتعيين ولاة مدنيين.
وسلّم المحتجون وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني عمر مانيس، مذكرة تدعو للإسراع في تشكيل البرلمان والمفوضيات المستقلة، وتعيين ولاة مدنيين لولايات السودان الـ18 والتي تدار عبر حكام عسكريين.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على جموع المحتجين لتفريقهم فور السماح لهم بتسليم المذكرة المطلبية.
وتأتي المظاهرات استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين، ضمن حملة شعبية تستمر طوال شهر فبراير/شباط المقبل، بغرض الضغط على الحكومة لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية.
وقبل انطلاق المظاهرات بساعات، سادت حالة من الانقسام الشارع السوداني إزاء دعوات تجمع المهنيين وحملته الشعبية الرامية لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية.

وفيما رفض البعض المظاهرات باعتبار أن الحكومة الحالية جاءت بها الثورة، وتحظى بتأييد شعبي، وينبغي عدم الضغط عليها، أيدها آخرون، مبررين الاستجابة للدعوة بمضي وقت طويل من الفترة الانتقالية دون استكمال هياكل السلطة.
وقاطعت لجان مقاومة أسود البراري والصحافة المشاركة في المواكب الاحتجاجية، مبررة بأن الحكومة جاءت بالثورة وتحظى بتأييد شعبي ولا ينبغي الضغط عليها بالمظاهرات.
وأرجأ تشكيل البرلمان وتعيين الولاة المدنيين، بموجب اتفاق مع الحركات المسلحة "إعلان جوبا" وذلك لحين التوصل لاتفاق سلام شامل.
واقترح تجمع المهنيين السودانيين تعيين ولاة مدنيين بشكل مؤقت لحين التوصل لاتفاق سلام، وترك مقاعد شاغرة في المجلس التشريعي لصالح الحركات المسلحة.