منوعات

مفاجأة.. زوجان عجوزان أبطال قصة الحب الحقيقية في تايتانيك

الإثنين 2017.12.4 10:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 696قراءة
  • 0 تعليق
تايتانيك وراءها قصة حب حقيقية

أصحاب قصة الحب الحقيقية في تايتانيك

كثير من الناس يعرفون ذلك المشهد العاطفي في فيلم تايتانيك الشهير عندما ضحت بطلة الفيلم بمكانها في قارب النجاة لتظل مع البطل، لكن هل تعلمون أن هذا المشهد مقتبس من قصة حقيقية محطمة للقلوب حدثت بالفعل وسط تلك المأساة التي سجلها التاريخ؟

وكشفت صحيفة صن نقلا عن كتاب "قصة حب تايتانيك" لكاتبته "جون هول ماكاش" أنه كان هناك زوجان عجوزان على متن السفينة في ذلك اليوم المشئوم، وأصرا على أن يموتا معا على الرغم من أن الفرصة أتيحت لأحدهما بالنجاة.

وقد توفي كل من إيزيدور وزوجها عيسى شتراوس على متن السفينة تايتانيك، بعد أن رفضت إيزيدور أن تأخذ مكانا في قارب النجاة دون زوجها.

وكان السيد عيسى صاحب متجر من كبرى المتاجر العالمية للملابس التي ما زالت معروفة حتى الآن، وكان يبلغ من العمر ٦٧ عاما وزوجته ٦٣ عاما. وكانا متزوجين منذ ٤١ عاما ولديهما ٦ أبناء. وكان الزوجان يقضيان إجازة بمفردهما لأول مرة منذ سنوات في فرنسا، وكانا في طريق عودتهما للولايات المتحدة على متن السفينة.


وفي الليلة المشؤومة ذهبا إلى النوم عندما اصطدمت السفينة بجبل جليدي، وعندما بدأت السفينة في الغرق تم نقل الأطفال والسيدات أولا لقوارب الإنقاذ وبالطبع كانت إيزيدورا واحدة منهم.

في المقابل رفض زوجها أن يأخذ مكانا على هذه القوارب حتى يضمن أن كل السيدات والأطفال حصلوا على مكان، وعلى الفور رفضت زوجته أيضا مكانها على القارب، وأي محاولات لفصلها عنه، وبالفعل اتفقا على أن يموتا معا على متن السفينة.

وذكرت سطور الكتاب أن الركاب الناجين سمعوا عيسى يقول لزوجته: "إيزيدور، مكاني معك. لقد عشت معك. أنا أحبك، وإذا لزم الأمر، سأموت معك". وشاهدهم آخرون يقفان جنبا إلى جنب على سور السفينة ويضمان بعضهما البعض ويبكيان بصمت.

وقد تطرق الفيلم، الذي لعبت بطولته النجمة كيت وينسلت مع النجم ليوناردو دي كابريو، إلى مشهد مؤثر يجمع زوجين عجوزين قررا الموت معا على فراش غرفتهما في السفينة.

وتم انتشال جثة إيزيدور من البحر إلى جانب ٣٠٦ آخرين، ولكن لم يتم العثور على عيسى، وقد أقيم في وقت لاحق حفل تأبين للزوجين في الـ١٢ من مايو ١٩١٢، وحضره ٦ آلاف شخص، كما انتظر آلاف آخرون لم يجدوا مكانا خارج مقر الحفل لوداعهما رغم الأمطار الغزيرة في ذلك اليوم.

تعليقات