مع بداية عام جديد، تلقى نجم هوليوود تومي لي جونز صدمة قاسية بفقدان ابنته في ظروف لا تزال غامضة.
وقالت مجلة "باري ماتش" الفرنسية إن الحادثة المأساوية وقعت في قلب مدينة أمريكية كبرى، وفتحت باب التساؤلات حول ملابسات الوفاة، في وقتٍ يلتزم فيه المحققون الصمت بانتظار نتائج التشريح.
وضربت المأساة الممثل الأمريكي تومي لي جونز مع مطلع العام الجديد، فقد عثر على ابنته، فيكتوريا جونز، جثةً هامدة في ليلة الأول من يناير، في سان فرانسيسكو.
وتم العثور على الشابة ممددة على الأرض، فاقدة للحياة، في ممر بالطابق الرابع عشر من فندق فندق فيرمونت، الواقع في قلب المدينة الكاليفورنية.
وقبيل الساعة الثالثة فجرًا بقليل، كان بعض نزلاء الفندق قد أبلغوا مكتب الاستقبال بوجودها في الممر، ظنا منهم أنها مجرد شابة تحت تأثير الكحول بعد احتفالات رأس سنة صاخبة. غير أن فرق الإسعاف التي حضرت إلى المكان لم تستطع سوى تأكيد وفاتها. وكانت فيكتوريا جونز تبلغ من العمر 34 عامًا.

أسباب الوفاة لا تزال مجهولة
بحسب موقع "تي .إم ذد" الأمريكي، الذي كشف الخبر، لا تزال أسباب الوفاة غير معروفة حتى الآن.
من جهتها، أفادت قناة "إن بي سي باي إريا" بأنه لا توجد أي مؤشرات تدل على وجود شبهة جنائية. كما نقلت وسائل إعلام أمريكية أخرى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن فيكتوريا قد أقدمت على إنهاء حياتها بنفسها.
كذلك، لم يعثر بين متعلقاتها الشخصية على أي دليل يشير إلى تعاطي المخدرات. وفي الوقت الراهن، لا تزال عملية تشريح الجثة جارية لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
مسيرة فنية على خطى الأب
فيكتوريا جونز هي ابنة تومي لي جونز وزوجته السابقة كيمبرليا كلوغلي، وللزوجين ابن آخر، أوستن جونز، يبلغ من العمر 43 عامًا.
وكما هو حال والدها، الحائز على جائزة الأوسكار عن دوره المساعد في فيلم الهارب (The Fugitive) عام 1993، حاولت فيكتوريا شق طريقها في عالم التمثيل.
وقد ظهرت في بعض الأعمال السينمائية منذ سنّ مبكرة، من بينها مشاركتها إلى جانب والدها في فيلم رجال في الأسود 2 عام 2002.
كما أدّت دورًا في فيلم ثلاث جنازات لميلكيادس إسترادا، الذي قام تومي لي جونز ببطولته وإخراجه، وهو العمل الذي نال جائزة في مهرجان كان السينمائي.
وكان هذا الفيلم بمثابة تجربة عائلية بامتياز، إذ تولّت زوجة تومي لي جونز الحالية، داون لوريل-جونز، مهمة التصوير الفوتوغرافي في موقع العمل.

حضور تلفزيوني محدود
إلى جانب أدوارها السينمائية، ظهرت فيكتوريا جونز أيضًا في حلقة واحدة من المسلسل التلفزيوني الشبابي الشهير One Tree Hill (المعروف عربيًا باسم الإخوة سكوت) عام 2003.
تبقى وفاة فيكتوريا جونز لغزًا مؤلمًا، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الطبية، بينما يعيش والدها وعائلتها حالة حزن عميق، وسط تعاطف واسع من الوسط الفني وجمهور السينما حول العالم.