ودع لاعبو أحد أندية كرة القدم في باراغواي زميلهم المراهق بطريقة استثنائية، وذلك في مشهد مؤثر هزّ مشاعر الحاضرين.
اللاعب الراحل هو الباراغواياني ألكسندر زاراتشو، الذي توفي عن عمر 19 عاماً.
وكان زاراتشوأحد لاعبي نادي «30 دي أغوستو»، إذ توفي، حين تعرّض لحادث سير أثناء قيادته دراجة نارية، بعدما صدمتها سيارة كانت تسير بسرعة كبيرة.
وعقب الحادث، نُقل زاراتشو إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث خاض صراعاً طويلاً من أجل البقاء على قيد الحياة، استمر لعدة أشهر، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بالإصابات البالغة التي لحقت به.
ورغم الحزن العميق، قرر زملاء اللاعب في نادي «30 دي أغوستو»، الكائن في مدينة كابياتا بباراغواي، توديع صديقهم بلفتة أخيرة تعكس روح الوفاء والانتماء داخل الفريق.
وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، اصطحب الأصدقاء وأفراد العائلة واللاعبون نعش زاراتشو إلى ملعب النادي، حيث وُضع على نقطة الجزاء، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالتصفيق، وسط صمت يلف أرجاء الملعب.
وسدد أحد زملاء اللاعب الكرة باتجاه النعش، لترتد بعدها إلى داخل المرمى المفتوح أمام المشيعين، قبل أن يصفق الحضور بحرارة.
وبعد ذلك، تم إطلاق بالونات بيضاء في السماء، في وداع رمزي لهدف أخير سجله زاراتشو في قلوب الجميع.