شهدت مدينة برشلونة الكتالونية لحظة إنسانية مؤثرة، بطلها المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا، الذي ظهر مرتدياً "الكوفية الفلسطينية"
المدرب الإسباني لفريق مانشستر سيتي، حضر حفل «Concert for Palestine» الخيري، حيث ألقى خطاباً مؤثراً عبّر فيه عن دعمه الصريح للشعب الفلسطيني، ولكل الشعوب التي تعاني الاضطهاد، مؤكداً أن الصمت تجاه المعاناة الإنسانية لم يعد خياراً.
غوارديولا، افتتح كلمته في الحفل بعبارة "السلام عليكم"، في لفتة رمزية لاقت تفاعلاً واسعاً، قبل أن يعلن موقفه بوضوح أمام الحضور، مؤكداً وقوفه إلى جانب المظلومين في كل مكان.
وقال غوارديولا في خطابه: "نحن نقف إلى جانب المظلومين. اليوم نقف مع فلسطين، لكن ليس مع فلسطين وحدها، بل مع كل القضايا العادلة. هذه رسالة لفلسطين ورسالة للإنسانية".
مواقف غوارديولا متكررة بشأن فلسطين
ولم يكن هذا الموقف هو الأول لغوارديولا تجاه القضية الفلسطينية، إذ سبق له في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن دعا الجماهير إلى حضور المباراة الودية التاريخية بين منتخبي فلسطين وكتالونيا.
وخلال دعوته لهذه المباراة، اعتبر غوارديولا أن اللقاء بمثابة "صرخة تضامن للرياضيين الذين فقدوا حياتهم في غزة".
وأكد غوارديولا حينها أن الحضور الجماهيري لتلك المباراة لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يحمل رسالة تضامن إنساني تتجاوز حدود الرياضة، وتعكس مسؤولية الرياضيين تجاه القضايا العادلة في العالم.

وقبل ذلك، وخلال تسلمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر في يونيو/ حزيران الماضي، تحدث غوارديولا بلهجة إنسانية صادقة عما يحدث في قطاع غزة، معتبراً أن المشاهد القادمة من هناك، نتيجة الحرب الإسرائيلية مؤلمة إلى حد لا يمكن تجاهله.
وقال غوارديولا في كلمته آنذاك: "ما نشاهده في غزة مؤلم للغاية. هذا يؤلمني في كل جسدي. الأمر لا يتعلق بالأيديولوجيا، بل بحب الحياة والاهتمام بجارك".
وجدد المدرب الإسباني تأكيده أن الإنسانية تظل القيمة الأسمى، فوق كل الانتماءات والاختلافات.
يذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة توقفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.