ترودو يشيد بالإمارات «الملهمة».. «حضور فعال» يتجاوز الاستثمار للشراكة والبناء (فيديو)
إشادة دولية جديدة تعكس مكانة دولة الإمارات، حيث أكد رئيس وزراء كندا السابق جاستن ترودو أن نهج الإمارات الإنساني وشراكاتها الواقعية يصنعان فارقا حقيقيا في الشرق الأوسط.
وخلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي، قال ترودو إن "ثمة شعورا ملموسا بأن دولا أخرى تثبت حضورها الآن بشكل ملموس وأكثر واقعية بينها الإمارات في الشرق الأوسط وهي بكل تأكيد في طليعة هذا المشهد".
وأضاف: "من الطبيعي أن يتجه الناس لمن يقف بجانبهم، والأمر لا يقتصر فقط على مجرد التواجد، بل في الحضور بأساليب داعمة وفعالة في المقام الأول".
وتابع: "وهذا هو السبب في أن الإمارات من بين دول أخرى أثبتت أن المسألة لا تتعلق فقط بضخ الاستثمارات بل في الحضور من أجل البناء والشراكة وخلق منفعة متبادلة، وهذا شيء ندركه جميعا لكن يبنغي أن نلتمس منه الإلهام وأن نسعى لتطوير أدائنا كما يفعل الكثيرون اليوم".
ولدولة الإمارات مبادرات عديدة يسجلها تاريخ الإنسانية بأحرف من نور لإسهامها في نزع فتيل أزمات عدة حول العالم، ونشر السلام والتسامح وتعزيز الاستقرار والازدهار في أرجاء المعمورة، ما يتوجها بحق عاصمة للسلام.
دبلوماسية سلام إماراتية أعاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في كلمة له مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بمناسبة عيد الاتحاد الـ54، التأكيد على تمسك الإمارات بها، قائلا: "ستظل دولة الإمارات داعمة لكل ما يحقق السلام والاستقرار والتعاون في العالم، وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.. حيث تؤمن بأن هذا هو الطريق لتحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار".
دبلوماسية كانت محل إشادة دائمة من قادة ومنظمات إقليمية ودولية، تقديرًا لدور الإمارات وقيادتها الداعم للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وتؤمن دولة الإمارات بأن الشراكات وحدها قادرة على تخطي تحديات اليوم المركبة والمتداخلة، وأهمها أمن الغذاء والطاقة، وتغير المناخ، والرعاية الصحية، وأنها السبيل الأمثل لتحقيق السلام والأمن والتقدم والرخاء والازدهار والتنمية.