ترامب يرشّح اقتصادي حكومي لقيادة مكتب إحصاءات العمل الأمريكي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح اقتصادي حكومي بارز لتولي منصب رئيس مكتب إحصاءات العمل (Bureau of Labor Statistics).
خطوة تهدف إلى إعادة الثقة والحيوية إلى هذه الوكالة الفيدرالية المركزية في جمع البيانات الاقتصادية.
يأتي هذا الترشيح بعد فترة من الجدل والانتقادات التي طالت أداء المكتب وقيادته السابقة، مما جعل اختيار القيادة الجديدة محل ترقب واسع بين صناع القرار والمراقبين الاقتصاديين.
ووفقا لتقرير وكالة "أسوشيتد برس"، يُعد هذا المنصب واحدًا من أهم المناصب في منظومة السياسة الاقتصادية الأمريكية، إذ تتولى الوكالة جمع ونشر البيانات المتعلقة بسوق العمل ومؤشرات التوظيف والأجور والتضخم، وهي بيانات أساسية يستخدمها البنك المركزي والاقتصاديون والمستثمرون لتقييم صحة الاقتصاد واتخاذ قرارات مصيرية بشأن السياسات النقدية والاستثمارية.
المرشح
والمرشح الذي أعلن ترامب ترشيحه هو خبير اقتصادي مخضرم في الوكالة نفسها، وقد شغل خلال مسيرته وظائف بحثية عليا في المكتب، كما عمل في المجلس الاستشاري الاقتصادي للبيت الأبيض، ما يمنحه فهمًا قويًا لكيفية إعداد وتحليل البيانات الاقتصادية. ومن المتوقع أن يواجه ترشيحه اختيار الكونغرس والموافقة عليه من مجلس الشيوخ قبل أن يتولى رسميًا المنصب الجديد.
والخطوة تأتي بعد أن قام ترامب في الأشهر الماضية بإقالة المفوضة السابقة للمكتب، في خطوة اعتبرها مراقبون مثيرة للجدل، بعدما أصدرت الوكالة بيانات عن نمو التوظيف كانت أقل مما توقعته الإدارة. وقد أثار ذلك جدلًا واسعًا بشأن مصداقية البيانات الاقتصادية ودور الوكالة في تقديم صورة دقيقة عن الوضع الاقتصادي.
وكان ترامب قد أعرب عن ثقته في المرشح الجديد، واصفًا إياه بأنه اقتصادي موهوب ومحترم وقادر على استعادة مكانة المكتب كجهة مستقلة وموثوقة في جمع البيانات. وأكد أن هذا الترشيح يأتي في ضوء الحاجة إلى تعزيز الدقة والمهنية في الإحصاءات الاقتصادية التي تؤثر على السياسات العامة والأسواق المالية.
ويراقب الاقتصاديون والمستثمرون هذا الترشيح عن كثب، إذ أن أداء مكتب إحصاءات العمل يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية، خاصة تقارير الوظائف والتوظيف الشهيرة التي تُعد من أهم المؤشرات الاقتصادية الأمريكية. وقد عبر كثير من الخبراء عن أملهم في أن يقود المرشح الجديد تحولًا إيجابيًا في منهجية جمع البيانات، ويعزز من موضوعية الإحصاءات في مواجهة الضغوط السياسية المحتملة.
مرحلة التعيين
يبقى أن يمر الترشيح بمرحلة التصويت في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث ستقوم لجنة مختصة بمناقشة السيرة الذاتية للمرشح وتقييم قدرته على قيادة هذه المؤسسة الحيوية. في حال النجاح في هذه الخطوة، سيتولى الاقتصادي الجديد قيادة المكتب في فترة تعتبر حاسمة في تقييم الأداء الاقتصادي للولايات المتحدة في ظل تحديات متصاعدة على المستويات المحلية والعالمية.
إذا أردت، أستطيع تحويل التقرير إلى تحليل اقتصادي أعمق عن تأثير هذا الترشيح على البيانات الاقتصادية وسوق العمل الأمريكي، أو مقارنة بين المنهج القديم والمنهج المتوقع لدى القيادة الجديدة. أخبرني ما تريد.