سياسة

ترامب يقود مراسم ذكرى تأسيس "الناتو" بخلفية انتقادات واسعة

الثلاثاء 2019.4.2 01:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 247قراءة
  • 0 تعليق
 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يستقبل الرئيس الأمريكي في واشنطن، الثلاثاء، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج؛ حيث من المقرر أن يشرف دونالد ترامب بنفسه على مراسم إحياء ذكرى مرور 70 عاماً على إنشاء المنظمة التي غالبا ما يوجه إليها سهام انتقاداته.

ويصل رئيس الوزراء النروجي السابق، الذي تم تمديد ولايته على رأس الحلف الأطلسي مؤخراً حتى العام 2022، إلى البيت الأبيض عشية اجتماع وزاري يستمر يومين في العاصمة الأمريكية.

ولا يبدي الرئيس الأمريكي مخاوف بشأن الحلف سوى في مسألة واحدة، وهي تقاسم "الأعباء" بشكل أفضل، ويحض في هذا السياق الدول الأوروبية على زيادة مساهمتها في الدفاع المشترك إذ يتهمها بالاعتماد على حد قوله على الإنفاق العسكري الأمريكي الطائل.


ويصر ترامب بصورة خاصة على وجوب أن ترفع جميع الحكومات إنفاقها العسكري إلى مستوى 2% من إجمالي ناتجها الداخلي بحلول العام 2024 على أبعد تقدير، في مطلب يستهدف بصورة خاصة ألمانيا التي لا تزال بعيدة جدا عن هذا الهدف مع توقع وصول إنفاقها إلى نسبة لا تتخطى 1,5% عام 2024.

وقبيل توجهه إلى واشنطن، قال الأمين العام لـ"الناتو" من بروكسل إنه يتوقع من ألمانيا أن تلتزم بالتعهد الذي قطعته مع جميع الحلفاء الآخرين في الحلف.

غير أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ألمح إلى أن مجهود برلين كاف، مع الإقرار بضرورة أن يبذل الأوروبيون "المزيد" من أجل أمنهم.

وفي إشارة تكاد تكون واضحة إلى ترامب، ندد خلال محاضرة في واشنطن بـ"السجالات العلنية حول تقاسم الأعباء داخل الحلف الأطلسي" محذرا بأنها "تثير البلبلة في وقت تختبر روسيا وحدتنا مرارا وتكرارا".

وبعد عقود على إنشائه بهدف التصدي للاتحاد السوفيتي في أوروبا، يجد الحلف نفسه اليوم في مواجهة موسكو وسط أجواء تتخذ بشكل متزايد منحى حرب باردة جديدة.


وبحسب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي يستقبل نظراءه الـ28 في مراسم إحياء ذكرى مرور 70 عاماً على إنشاء  "الناتو"، يتوقع أن تعلن الدول الأعضاء "سلسلة أخرى من التدابير المشتركة ضد ما تقوم به روسيا في القرم".

ومن المنتظر أن تتصدر أزمة شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية "إس 400" المشهد في الاجتماع الوزاري؛ حيث عمدت واشنطن عشية الاجتماع إلى تشديد الضغط على أنقرة، بتعليق تسليمها أي مقاتلات "إف-35" وأي عمليات على ارتباط بها.

وفي مارس/أذار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي أنه يبحث ضم البرازيل إلى عضوية حلف شمال الأطلسي أو أي تحالف آخر.


تعليقات