سياسة

ترامب يخالف تقليد أسلافه ويستهل رحلته الأولى بالرياض

السبت 2017.5.20 08:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 686قراءة
  • 0 تعليق
ترامب وزوجته يصعدان الطائرة الرئاسية

ترامب وزوجته يصعدان الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"

يستهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت في السعودية، جولة هي الأولى له كرئيس إلى الخارج، ويفترض أن تصل الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" التي تقل ترامب وزوجته ميلانيا وابنته البكر إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر منتصف النهار إلى الرياض، حيث يتوقع أن يلقى الرئيس الأمريكي الجديد استقبالا حارا.

وإذا كان الحذر الشديد هو السمة التي حكمت العلاقة بين دول الخليج والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، فإن الملياردير الجمهوري سيستقبل في السعودية بحفاوة تعكس الاختلاف في النهج بينه وبين سلفه إزاء ملفات المنطقة.

وخلافاً لكل أسلافه، الذين كانوا يتبعون تقليدا يقضي بأن تكون أول زيارة خارجية لهم إلى الجارة الشمالية كندا، أو الجنوبية المكسيك، فإن ترامب لم يجد غضاضة في أن يستهل رحلته الأولى من المملكة.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي سيلتقي الرئيس الضيف عصرا، دعا إلى "شراكة جديدة" بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، التي سيشارك العشرات من قادتها في قمة تستضيفها الرياض، الأحد، ويحضرها ترامب.

وحسب فيليب جوردون، الخبير في مجلس العلاقات الخارجية، فإن ترامب "سيرسل رسالة أكثر حزما بشأن إيران".

وحسب مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال إتش. آر. ماكماستر، فإن ترامب "سيشجع شركاءنا العرب والمسلمين على أخذ قرارات شجاعة، لنشر السلام ومواجهة أولئك الذين -من تنظيم داعش إلى القاعدة- يزرعون الفوضى والعنف، الذين تسببوا بآلام في العالم الإسلامي وخارجه".

والأحد، سيلقي ترامب أمام قمة يشارك فيها حوالي 50 زعيم دولة إسلامية، خطاباً يشدد فيه على "آماله" بـ"نظرة مسالمة" للإسلام.

وكان سلفه أوباما ألقى قبل 8 سنوات في جامعة القاهرة خطابا دعا فيه إلى "انطلاقة جديدة" بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم أجمع، "انطلاقة أساسها المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل".

ويتحدث البيت الأبيض عن رحلة "تاريخية" يقوم بها ترامب، في إشارة إلى محطاته في السعودية والفاتيكان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، التي سيتواصل خلالها مع قادة الديانات التوحيدية الثلاث الرئيسية.

وإضافة إلى هذه المحطات الثلاث، فإن جولة ترامب الأولى ستقوده أيضا إلى كل من بروكسل وصقلية، حيث سيشارك على التوالي في قمتي حلف شمال الأطلسي ومجموعة الدول الصناعية السبع، في لقاءين سيسعى خلالهما حلفاء الولايات المتحدة إلى انتزاع تعهدات واضحة من الرئيس الأمريكي الجديد.

تعليقات