وجوه اقتصادية بارزة في مجلس السلام لإعادة بناء غزة
أعلن البيت الأبيض رسمياً عن تشكيل مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يضم وجوهاً اقتصادية هامة.
ومن المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب، مع التركيز على إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس. ويضم المجلس مجموعة من أبرز الشخصيات الاقتصادية والمالية والداعمة للتنمية، أبرزهم:
مارك روان، الملياردير الأمريكي، الذي سيتولى تقديم الاستشارات الاقتصادية وتمويل مشاريع إعادة الإعمار، وريم الهاشمي، وزيرة التعاون الدولي الإماراتية، المسؤولة عن التنسيق بين مجلس السلام والدعم المالي والتنموي الذي تقدمه الإمارات ، وأجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، الذي سيساهم في توفير الإشراف المالي والاستشارات الاقتصادية الدولية لدعم مشاريع التنمية في غزة.
كما يضم المجلس روبرت غابرييل، المستشار السياسي الأمريكي، الذي سيشرف على الاستراتيجيات الاقتصادية والسياسية لضمان التنفيذ الفعّال لخطة إعادة الإعمار، وكذلك ياكير غاباي، قطب العقارات الإسرائيلي، المكلف بالجانب اللوجستي والبنية التحتية لإعادة إعمار المناطق المتضررة.
كما عيّن البيت الأبيض آرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارَين لمجلس السلام، على أن تكون مهمتهما قيادة الإستراتيجية والعمليات اليومية، وتحويل تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط، وفقا للبيان.
أعضاء آخرون
إلى جانبهم، يضم المجلس شخصيات دبلوماسية بارزة تشمل: ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، وجاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، وهاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، وعلي الذوادي، المسؤول القطري، واللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات المصرية، ونيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق، وسيغريد كاج، ممثلة الأمم المتحدة.
وأوضح ستيف ويتكوف أن المرحلة الثانية من خطة ترامب تشمل "إعادة إعمار غزة، نزع سلاح حماس، انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، ونشر قوة استقرار دولية"، مع التركيز على البنية التحتية والخدمات العامة تحت إشراف اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية، التي بدأت اجتماعاتها في القاهرة بحضور كوشنر وملادينوف.
وتتولى اللجنة المؤلفة من 15 شخصية فلسطينية إدارة القطاع بشكل مؤقت، مع التركيز على الخدمات العامة والإغاثة دون التدخل في الشؤون السياسية، بينما يراقب مجلس السلام تمويل المشاريع الحيوية وإعادة الإعمار.
وقال رئيس اللجنة، علي شعث، مهندس مدني من خان يونس، إن الأولوية ستكون لمعالجة أزمة الإسكان بعد دمار أكثر من 85% من منازل القطاع، مشيرًا إلى اعتمادهم على خطط إغاثية وبنية تحتية مدعومة من مصر والدول العربية والإسلامية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز