أين ستوقع أمريكا وإيران الاتفاق المرتقب؟
تتجه الأنظار إلى المكان الذي سيشهد فيه انتقال المفاوضات بين واشنطن وطهران من الغرف المغلقة إلى منصة التوقيع الرسمية.
والخميس، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربات جديدة هدد بشنها في المساء على إيران، مؤكدا التوصل إلى أرضية تفاهم.
وأعلن من البيت الأبيض: "لقد توصلنا للتو إلى تسوية رائعة لإنهاء الحرب مع إيران، وبمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق، وهو ما ينبغي أن يتم في الأيام القليلة المقبلة، فمن المحتمل أن يتم التوقيع، ربما في أوروبا".
وأشار ترامب إلى أن نائبه جي دي فانس قد يوقع الوثيقة بدءا من "نهاية هذا الأسبوع".
غير أنه لم يكشف عن أي تفاصيل حول مضمون الاتفاق، مكتفيا بالقول إنه سيضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورا بعد التوقيع وسيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أين ستقام مراسم التوقيع؟
وفي حين لم يتطرق ترامب إلى مكان مراسم التوقيع بالتحديد، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي يتوقع أن تُقام مراسم توقيع الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين يجري العمل على وضع اللمسات الأخيرة على النص النهائي وتحديد الموعد الرسمي للاحتفال.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في الموقع، غادرت أربع طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز C-17 متجهة إلى أوروبا، يوم الخميس، حاملة معدات لسفر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، المحتمل إلى جنيف لحضور حفل توقيع الاتفاق في الأيام المقبلة.
وإذا تم التوقيع كما هو مخطط، فمن المتوقع أن يحمل الاتفاق اسم "اتفاق إسلام آباد"، نسبة إلى وساطة باكستان بين الجانبين، فيما يواصل الوسطاء التنسيق لتحديد الموعد النهائي وإتمام الإجراءات الرسمية، بحسب المصدر نفسه.