ترامب يعلن عن مكان وموعد توقيع الاتفاق المحتمل مع إيران
بعد ساعات من إلغائه ضربات ضد إيران وتأكيده التوصل لاتفاق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، مكان وموعد عقد مراسم توقيع الصفقة المحتملة مع طهران.
وقال ترامب، إن نائبه جيه.دي فانس سيحضر مراسم توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أن من المتوقع أن تُعقد هذه المراسم في أوروبا مطلع الأسبوع المقبل.
وفي تصريحات للصحفيين في المكتب البيضوي، أضاف ترامب: "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".
وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".
وتابع أن نائبه جيه.دي فانس ربما يوقع الاتفاق ممثلا للولايات المتحدة.
إلغاء الضربات
وفي وقت سابق الخميس، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططا لشن هجمات أمريكية جديدة على إيران، قائلا إن "النقاط النهائية" بشأن اتفاق سلام مبدئي تم الموافقة عليها.
وأوردت وكالة أنباء فارس للأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن طهران من المرجح أن توافق على الاتفاق، لكنها لم تقدم ردا رسميا بعد.
يأتي إعلان ترامب بعد ساعات من قول الرئيس إن الجيش الأمريكي سيهاجم إيران لليلة الثالثة على التوالي.
وقال مسؤولون أوروبيون إن محادثات واشنطن وطهران مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.
وذكرت المصادر أن الاتفاق سيخفف مؤقتا من قبضة إيران على مضيق هرمز وينهي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وسترجئ القضايا التي لم تحل بشأن برنامج طهران النووي ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب لمحادثات مستقبلية.
ولم يتضح ما إذا كانت مثل هذه الاتفاقية سترضي المنتقدين داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، ويقول المنتقدون إن أي اتفاق يجب أن يمنع طهران من تصنيع سلاح نووي.
وأضاف "المناقشات والنقاط النهائية، مبدئيا وتفصيليا، وافقت عليها جميع الأطراف المنخرطة".
وأضاف "سيظل الحصار البحري ساريا وبكامل القوة والأثر حتى الانتهاء من هذا الاتفاق، وسيُعلن عن موعد التوقيع ومكانه قريبا".
وتعترض الولايات المتحدة منذ منتصف أبريل/نيسان السفن القادمة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها.
وكتب ترامب أن الاتفاق وافق عليه "أعلى مستوى" في القيادة الإيرانية، بالإضافة إلى دول في الشرق الأوسط منها إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات..
وهبطت أسعار النفط بقدر كبير بعد هذه التقارير، في حين ارتفعت أسواق الأسهم.
وأودت الحرب بحياة الآلاف، أغلبهم في إيران ولبنان، ورفعت أسعار النفط العالمية منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران في 28 فبراير/شباط.