ترامب ينهي فحصا طبيا.. شيء واحد غامض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه "انتهى" من إجراء فحص طبي في مركز والتر ريد الطبي العسكري.
لكن شيئاً واحداً ظل غامضاً في إعلان ترامب وهو توقيت الفحص، إذ لم يحدد الرئيس الجمهوري توقيت الإجراء. ولم يتضح ما إذا كان ترامب قد خضع لفحص طبي جديد، أم أنه كان يشير إلى الفحص الذي خضع له في أواخر مايو/أيار الماضي، والذي قال بعده إن "كل شيء سليم تماماً".
وكتب ترامب، الذي بلغ الثمانين من عمره في يونيو/حزيران الماضي، في منشور على منصة "تروث سوشال": "انتهيت للتو من فحص طبي مثالي في مركز والتر ريد. أنا أجري هذا الفحص كل ستة أشهر، وطلبت إجراء اختبار إدراكي آخر، وأنا الرئيس الوحيد الذي يفعل ذلك؛ ثلاث مرات وتفوقت فيها جميعاً، حيث أجبت عن كل سؤال بشكل صحيح".
وتحيط تساؤلات واسعة النطاق بمدى أهلية الرئيس الحالي وسلفه جو بايدن لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ فبايدن، الذي كان يبلغ من العمر 82 عاماً عند مغادرته منصبه، وترامب، الذي بلغ 80 عاماً في 14 يونيو/حزيران الماضي، هما أكبر رجلين سناً توليا منصب الرئيس.
وصرحت كارين جان بيير، التي شغلت منصب السكرتيرة الصحفية لبايدن، في مؤتمر صحفي عُقد في فبراير/شباط 2024، أن فريقاً مؤلفاً من "20 طبيباً" شارك في التقييم الطبي الذي خضع له الرئيس السابق في مستشفى "والتر ريد" في ذلك العام. وعادة ما اختارت الإدارات السابقة عدم الكشف عن العدد الدقيق للاختصاصيين الذين تتم استشارتهم في التقييمات الطبية للرئيس، التي تُجرى عادة في مستشفى "والتر ريد".
ولا يُلزم الرؤساء بالكشف عن سجلاتهم الصحية، على الرغم من أن المشرعين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري دعوا إلى مزيد من الرقابة على الرؤساء التنفيذيين، مثل إنشاء لجنة مستقلة تُعنى بتقييم صحة الرئيس. لكن السجلات والتصريحات المتاحة للجمهور تشير إلى أن عدد الاختصاصيين الذين يراجعون الحالة الصحية للرئيس قد ازداد بشكل ملحوظ.