ترامب لا يستعجل الحسم مع إيران.. «الأهداف أولا» رغم حسابات الانتخابات
بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس في عجلة من أمره للحسم مع إيران، فعامل الوقت يأتي في مرتبة متأخرة بالنسبة لـ"تحقيق الأهداف".
وقال ترامب، الأربعاء، إنه لا يتعجل إنهاء مهمة إيران وأهدافها هي الأهم، مضيفا أنه لا يستعجل إنهاء الصراع مع إيران.
وأوضح أن تحقيق أهداف المهمة أهم من تحديد جدول زمني لإنهائها، مشددا على أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لا تدفعه إلى الاستعجال.
وأكد أنه "سيمنح إيران فرصة واحدة لعقد اتفاق".
وقال ترامب: "نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقا وإما سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث".
وتابع: "سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلا من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين".
وفي أحدث مسعى دبلوماسي، توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران اليوم. واستضافت باكستان الجولة الوحيدة من محادثات السلام حتى الآن وأصبحت منذ ذلك الحين قناة لتبادل الرسائل بين الطرفين.
وقدمت إيران مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل.
من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، إن الجيش في أعلى درجات التأهب، وسط تصاعد التهديدات باستئناف الحرب على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة.
وقال زامير خلال اجتماع ضم قادة الوحدات العسكرية، وفق بيان صادر عن الجيش، إنه "في هذه اللحظة، الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات التأهب ومستعد لأي تطور".