استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلسة المفاوضات مع إيران المقررة الثلاثاء في جنيف بتحذير جديد لطهران.
ترامب قال للصحفيين على متن طائرته الرئاسية إن "إيران تريد الوصول لصفقة"، محذرا في الوقت نفسه من "عواقب عدم إبرام اتفاق".
وأضاف: "سأكون منخرطا في المفاوضات بشكل غير مباشر".
ويتصاعد التوتر قبيل المحادثات، مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون أمريكيون لـ"رويترز" إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.
وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن "إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات، لكنها تعلّمت عواقب هذا النهج الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية".
وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا "لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق".
ومن المقرر أن تستضيف جنيف الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
وستتوسط سلطنة عُمان في المحادثات التي ستُعقد في جنيف، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) على قناتها على تطبيق تيليغرام.
وتؤدي سويسرا دورا محوريا في العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ عقود.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا باستخدام القوة لإجبار إيران على الموافقة على تقييد برنامجها النووي.
وتؤكد إدارة ترامب على أنه لا يمكن لإيران تخصيب اليورانيوم تحت أي ظرف، وهو ما ترفضه طهران رفضا قاطعا.
وتواصل إيران الإصرار على أن برنامجها النووي سلمي.
وقبل حرب يونيو/حزيران الماضي مع إسرائيل، كانت طهران تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة لا تفصلها سوى خطوة تقنية قصيرة عن مستويات التخصيب اللازمة لصنع الأسلحة النووية.