سياسة

بالصور.. ترامب في بيت لحم.. وأبو مازن يتمسك ببارقة أمل

الثلاثاء 2017.5.23 11:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1448قراءة
  • 0 تعليق
ترامب وأبومازن في بيت لحم

ترامب وأبومازن في بيت لحم

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، في ثالث محطات جولته الشرق أوسطية

وعقدت جلسة مباحثات بين الجانبين، تم خلالها مناقشة سبل استئناف عملية السلام.  

وكان عباس استبق القمة بتأكيد حرصه على إنجاحها، قائلا: "إن من واجبنا متابعة قضيتنا والعمل على حلها".  


وقال في تصريحات لوكالة "وفا"، وتليفزيون فلسطين، مساء أمس الإثنين: "إننا وجهنا دعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة بيت لحم، وكررنا هذه الدعوة خلال لقائنا به في واشنطن"، مضيفا أن "هذه اللقاءات سواء التي جرت في واشنطن، أو خلال لقائنا به أمس في الرياض، ولقاء يوم غد في بيت لحم، كلها مفيدة ومثمرة لمتابعة قضايانا السياسية معه، والتي نأمل أن تثمر وتكون الزيارة مفيدة".


تأهب أمني

وشهدت بيت لحم حالة من التأهب الأمني حتى انتهاء زيارة ترامب ولقائه عباس.

وأغلقت قوات الأمن الفلسطينية شارع القدس الخليل (مسار موكب الضيف) وصولا إلى القصر الرئاسي وإغلاق شارع المهد بشكل جزئي (المؤدي إلى كنيسة المهد) .

ورغم حالة الإحباط التي يعيشها الفلسطينيون من أهالي الأسرى بفعل السياسات الإسرائيلية إلا أن الأمل يحذوهم، معلقين آملا على هذه الزيارة علها تكون بارقة أمل ليس في الإفراج عن ذويهم من الأسرى وإنما في تحقيق بعض مطالبهم في الزيارة وتوفير هواتف عمومية وغيرها من المطالب البسيطة والمشروعة.


وقال مسؤول من لجنة إضراب الأسرى:"إننا حاولنا استثمار الزيارة بإيجاد حلول لقضية إضراب الأسرى بحيث لا تشكل الزيارة ضغطا على أمهات وذوي الأسرى وخيم التضامن ، وإنما تكون ضغطا على دولة الاحتلال وأدواته الأمنية التي تحاول خلق أزمة أمنية خلال زيارة الرئيس الأمريكي لبيت لحم لتثبت أن الشعب الفلسطيني غير مؤهل لاستقبال مثل هذه الشخصية وبالتالي غير مؤهل لنيل حقوقه.. إلا أننا نؤكد أن الزيارة فرصة للتعبير عن حقوقنا ومطالبنا بداية من حق العودة وحق كل من ضحى بحياته من أجل فلسطين، ونؤكد أن الزيارة لن تكون ناجحة وأسرانا يخوضون هذا الإضراب ولا يحققون مطالبهم ". 

وتبعد بيت لحم أقل من عشرة كيلومترات عن مدينة القدس، وبدأت اسرائيل في عام 2002 بإقامة الجدار الفاصل فيها خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ويعد الجدار رمزا للاحتلال الإسرائيلي.

وفي المدينة، توجد كنيسة المهد التي ولد فيها السيد المسيح وتجذب آلاف الزوار سنويا.

وانتشرت في مدينة بيت لحم قوات الامن الفلسطينية والحرس الرئاسي.

ونصبت لافتة كبيرة فيها كتب عليها بالانكليزية "مدينة السلام ترحب برجل السلام"، مع صور لعباس وترامب في الطريق التي من المفترض ان يسلكها ترامب.

والتقى ترامب أمس، الإثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال ترامب: "لقد سمعت أن هذا أحد أصعب الاتفاقات التي يمكن إبرامها على الإطلاق"، مضيفاً أن لديه شعوراً "أننا سنصل إلى ذلك في النهاية".

تعليقات