تونس.. اختتام مهرجان فنون السيرك والشارع بمشاركة دولية وعروض مبهرة
اختتمت تونس، الأحد، الدورة 9 من المهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع تحت شعار "سيرك الغد يبدأ اليوم"، وذلك بمنتزه مدينة الزهراء بالضاحية الجنوبية للعاصمة.
وتميز الحفل الختامي لهذه الدورة، التي نظمتها جمعية "بابا روني لفنون السيرك"، بتقديم عروض فرجوية وأنشطة متنوعة، تمثلت في حركات بهلوانية، مثل المشي والتأرجح على الحبال، واستخدام الدراجات أحادية العجلة، والألعاب النارية المختلفة، وقدمت جماليات عالية ومهارات فنية مذهلة اعتمدت على الإبهار في الحركات والرقصات.
وانطلق المهرجان في 11 يونيو/حزيران الجاري، وجاب 12 محافظة تونسية، ويهدف إلى تقريب الفن من الجمهور في الفضاءات المفتوحة.

وشهد المهرجان مشاركة فنانين ومبدعين من أكثر من 10 دول عربية وأجنبية، إلى جانب الفرق التونسية، من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والأرجنتين وتشيلي وغينيا وموريتانيا والجزائر والمغرب.
من جهته، أفاد رئيس جمعية "بابا روني" ومدير المهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع، هيثم القصداوي، لـ"العين الإخبارية"، بأن شعار "سيرك الغد يبدأ اليوم" جرى تطبيقه خلال هذه الدورة عبر نشر ثقافة السيرك ميدانيًا، وتوزيع العروض على 12 محافظة تونسية، لتقريب الفن من مختلف الفئات.
وأكد أن هذه الدورة ركزت بشكل أساسي على الجانب التعليمي والتطويري، من خلال الورشات الفنية الحية، لتطوير مهارات المحترفين والهواة.
وأوضح أن عجلة المهرجان لن تتوقف بانتهاء الموعد الرسمي، بل سيمتد النشاط التكويني خارج البرنامج ليتجه إلى محافظة توزر مطلع شهر يوليو/تموز المقبل.
وأشار إلى أهمية العروض الاستعراضية التي قُدمت في الفضاءات المفتوحة طيلة أيام المهرجان، والتي شملت لوحات بهلوانية معاصرة، والمشي على الحبال، والألعاب النارية، والدراجات أحادية العجلة.
الأول من نوعه
كما أفاد بأن هذا المهرجان يُعد الأول من نوعه في العالم العربي والقارة الأفريقية، إذ يخرج بالسيرك من الخيمة التقليدية المغلقة إلى الشوارع والساحات العامة.
وفي عام 2018، أطلقت جمعية "بابا روني لفنون السيرك" الدورة التأسيسية الأولى للمهرجان، بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وذلك لنشر فنون السيرك في تونس والتعريف بها.
ويُعد سيرك بابا روني أحد أبرز فرق سيرك الشارع والسيرك الحديث في تونس، وتعود جذور تأسيسه ومسيرته الفنية إلى عام 2008.
ويتمتع السيرك بصيت واسع بفضل عروضه المبهرة التي تجمع بين الألعاب البهلوانية والمسرح الإبداعي، إلى جانب الورشات التكوينية الموجهة للشباب والأطفال.