90 عاما في المراعي.. قصة تركية لم تغادر مهنة رعاية الماعز
تواصل تركية تبلغ 94 عامًا رعاية 80 رأسًا من الماعز يوميًا، بعد نحو 90 عامًا أمضتها في المهنة التي بدأت ممارستها طفلة.
رغم بلوغها الرابعة والتسعين من العمر، لا تزال التركية أمينة تكتاش تمارس عملها اليومي في رعاية قطيع من الماعز، بعد رحلة مهنية امتدت نحو 90 عامًا، لتقدم نموذجًا نادرًا للاستمرار في العمل والاعتماد على الذات.
بدأت العمل وهي في الرابعة من عمرها
دخلت التركية أمينة تكتاش، البالغة من العمر 94 عامًا، عامها المهني التسعين، لتسجل واحدًا من أطول مشاوير العمل المتواصلة في العالم.
وبدأت تكتاش رعاية قطيع من الماعز وهي في الرابعة من عمرها، وتحولت هذه المهنة إلى مصدر رزقها الأساسي طوال تسعة عقود متتالية.
لا تزال ترعى 80 رأسًا من الماعز

وتقيم أمينة تكتاش في محافظة أنطاليا جنوب تركيا، ولا تزال حتى اليوم ترعى قطيعًا يضم 80 رأسًا من الماعز، إذ تتولى بمفردها اصطحابه إلى المراعي وإعادته يوميًا.
وظهرت تكتاش، التي تعد من أكبر وأقدم رعاة الماعز سنًا، في مقابلة حديثة بثتها وسائل إعلام ومحطات تلفزيونية تركية، وبدت بصحة جيدة وهي تواصل أداء عملها المعتاد.
إشادة واسعة بعد ظهورها الإعلامي
وحظيت راعية الماعز، التي تعيش في المراعي الجبلية، باهتمام واسع بعد ظهورها الإعلامي، وتلقت كثيرًا من عبارات التقدير والإشادة.
كما وصفها عدد من المدونين الذين شاهدوها تواصل العمل حتى اليوم، وهي تقص صوف الماعز وتحلبه، بأنها تمتلك قدرة استثنائية على مواصلة مهنتها رغم تقدمها في العمر.
مصدر رزقها منذ الطفولة
وتعتمد أمينة تكتاش في دخلها على بيع الماعز والحليب والجبن، وقد تمكنت خلال سنوات عملها الطويلة من شراء قطعة أرض وبناء منزل عليها.
ولدى راعية الماعز خمسة أبناء، إضافة إلى أحفاد لا تعرف عددهم، لكنها تحفظ عدد رؤوس قطيعها الذي يضم 80 رأسًا من الماعز الكبير والصغير.
وأكدت تكتاش أنها تنوي مواصلة عملها ما دامت قادرة على ذلك، بعدما اعتادت هذه المهنة منذ كانت في الخامسة من عمرها برفقة جدتها، قبل أن تتولى رعاية قطيع الماعز بمفردها عندما كبرت قليلًا، لتكمل اليوم 90 عامًا في هذه المهنة.