طردان وحارس هداف.. تأهل أسطوري لبنفيكا ينهي لعنة مورينيو ضد ريال مدريد
تلقى فريق ريال مدريد الإسباني هزيمة غير متوقعة ومثيرة أمام بنفيكا البرتغالي 2-4 في ختام مباريات مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.
وتكمن أهمية النتيجة في العديد من الأمور، أبرزها أن بنفيكا رفع رصيده النقطي إلى 9 نقاط ليصبح آخر المتأهلين للملحق باحتلال المركز الـ24، بفارق الأهداف أمام مارسيليا الفرنسي وبافوس القبرصي وسانت جيلواز البلجيكي.
على الجانب الآخر، توقف رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة ليصبح تاسع الترتيب ويخوض بدوره الملحق رغم أنه ارتفع في الجولة السابعة للمركز الثالث بشكل مؤقت.
ملحمة بنفيكا ضد ريال مدريد
لكن ملحمة ملعب النور التي قادها البرتغالي جوزيه مورينيو كانت استثنائية في العديد من التفاصيل، وأبرزها طرد اثنين من نجوم ريال مدريد.
حالاتا الطرد وقعتا في الوقت بدل الضائع للقاء وقت كانت النتيجة 2-3، الأولى كانت لراؤول أسينسيو، وتبعه البرازيلي رودريغو الذي نال بطاقتين في دقيقة واحدة.
أحد الأمور المثيرة في الليلة البرتغالية كان تسجيل الأوكراني أناتولي تروبين حارس بنفيكا هدفا ضد ريال مدريد في الوقت بدل الضائع للقاء.
الهدف الرابع لبنفيكا الذي أحرزه الحارس كان بوابة العبور للدور المقبل، حيث جعله يتفوق بفارق هدف على أولمبيك مارسيليا ويخطف آخر بطاقات الملحق.
وقد احتفل جوزيه مورينيو مع لاعبيه وجماهير فريقه بالرقص عند تسجيل الهدف الرابع في نهاية المباراة.
المشهد الأبرز في اللقاء هو نجاح مورينيو في إثبات نفسه مع بنفيكا بعد الانتقادات التي طالته مؤخراً وهددته بالإقالة.
ويحسب لمورينيو أنه تولى تدريب بنفيكا حين كان رصيد فريق العاصمة النقطي في الكأس ذات الأذنين 0 بعد مرور أول جولة.
وحتى بعد حضور مورينيو خسر بنفيكا في الجولات من الثانية للرابعة أمام تشيلسي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزيين 0-1 و0-3، ثم سقط على ملعبه بهدف أمام باير ليفركوزن الألماني.
لكن الفريق عاد للحياة بالفوز 2-0 على أياكس أمستردام، ثم كرر النتيجة ذاتها ضد نابولي الإيطالي، لكنه في المنتصف سقط بالثنائية ذاتها أمام يوفنتوس الإيطالي، ثم عاد ضد ريال مدريد ليصنع المعجزة.
أحد الإنجازات الاستثنائية في تلك المواجهة لمورينيو هو كسر نحسه أمام ريال مدريد الذي لم يسبق له الفوز عليه تدريبياً.
وخسر مورينيو 4 مرات ضد ريال مدريد وتعادل مرة يتيمة في 5 مواجهات سابقة، ثم حقق أخيراً انتصاره الأول عليه وهو في الثالثة والستين من العمر.