الإمارات والكويت «إخوة للأبد».. احتفاء تاريخي بعلاقات البلدين
زخم غير مسبوق تشهده علاقات الأخوة التاريخية بين الإمارات والكويت، التي تُعد نموذجًا يُحتذى في العلاقات الدولية.
تزايد هذا الزخم بالتزامن مع انطلاق أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، الخميس، تنفيذًا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
- محمد بن زايد يبحث التعاون المشترك مع وزير الدفاع الكويتي
- أمير الكويت يستقبل عبدالله بن زايد.. ويبحثان «العلاقات الأخوية الراسخة»
وتجلّى هذا الزخم في زيارات متبادلة رفيعة المستوى خلال الساعات الماضية، تخللتها سلسلة مباحثات لتعزيز العلاقات الأخوية، وواكبها تنظيم فعاليات استثنائية تجسّد قوة تلك العلاقات، تضم أكثر من 40 فعالية.
رسائل محبة
توجيهات القيادة الإماراتية بالاحتفاء بالعلاقات مع الكويت جاءت محمّلة بمعاني الأخوة والمحبة والاعتزاز والامتنان والوفاء.
وفي رسالة جاءت مثقلة بمعاني المحبة ومبادئ الوفاء وقيم الأخوة، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن علاقاتنا مع الكويت علاقة أخوة ومحبة وقربى، كانت السند قبل الاتحاد وبعده، واليد التي امتدت لتعطي وتساعد، وما زالت مواقفها النبيلة إلى اليوم مواقف أخوة ومحبة حقيقية».

وأضاف: «ندعو مؤسساتنا إلى الاحتفاء بعقود من هذه الأخوة والمحبة في 29 يناير/كانون الثاني ولمدة أسبوع. الاحتفاء بالكويت وأهلها وقيادتها وشعبها الكريم واجب علينا، ونقول شكرًا للكويت، ونبقى إخوة ويدًا بيد إلى الأبد. حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها وأدام عزها ومجدها».
ويأتي هذا الاحتفاء تتويجًا للعلاقات الأخوية التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتجسيدًا لحرص قيادة الدولة على مواصلة تعزيز هذه العلاقات.
40 فعالية
تنفيذًا لتلك التوجيهات، تنطلق، الخميس، حزمة واسعة تضم أكثر من 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية تمتد حتى 4 فبراير/شباط المقبل، تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، تبرز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين في مختلف الجوانب الاقتصادية والتعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية، والانطلاق إلى آفاق جديدة في مسيرة تعزيز الروابط الأخوية بين الدولتين والشعبين.
ويتضمن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» برنامجًا متكاملًا من الفعاليات المتنوعة في مختلف إمارات الدولة، ويشمل إضاءة معالم أيقونية في دولة الإمارات بألوان علم دولة الكويت، وعروضًا للألعاب النارية والطائرات من دون طيار، إلى جانب تنظيم مسيرة بحرية مبتكرة تجسّد معاني الأخوة والتلاحم بين البلدين، وحفلات غنائية وفنية احتفاءً بالإرث الفني المشترك بين البلدين الشقيقين.
كما تتضمن الفعاليات منتديات وجلسات وحوارات استراتيجية، وبرامج ثقافية وفنية موجهة للعائلات والأطفال، وورش عمل مستوحاة من التراث الكويتي، وعرض أفلام كويتية كلاسيكية في دور السينما، بالإضافة إلى مهرجان للمأكولات الكويتية، وفعاليات في المراكز التجارية والمناطق السياحية، واستقبالات خاصة للمواطنين الكويتيين في مطارات دولة الإمارات بالهدايا التذكارية.

زيارات رفيعة المستوى
وتقديرًا لمبادرة القيادة الإماراتية، وللمشاركة في فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، وصل الشيخ عبد الله علي عبد الله السالم الصباح، وزير دفاع دولة الكويت، إلى دولة الإمارات الأربعاء على رأس وفد رفيع المستوى، بالتزامن مع زيارة عمل يجريها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي إلى الكويت على رأس وفد رفيع المستوى.
وعقب وصوله، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قصر الشاطئ في أبوظبي، وزير دفاع دولة الكويت.
ونقل الشيخ عبد الله علي عبد الله السالم الصباح إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، تحيات أخيه الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وتمنياته لدولة الإمارات مزيدًا من التقدم والازدهار، فيما حمله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته وتهانيه إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بمناسبة احتفاء الكويت بأيامها الوطنية، وتمنياته له بدوام الصحة والسعادة، وللكويت وشعبها الشقيق دوام التطور والنماء في ظل قيادته.
كما أعرب وزير دفاع الكويت عن شكره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاحتفاء دولة الإمارات الأخوي ومشاركتها في أيام الكويت الوطنية، مشيدًا بالعلاقات الراسخة التي تجمع البلدين.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية ومسارات التعاون والعمل المشترك وفرص تعزيزها في مختلف المجالات التي تخدم مصالح البلدين المتبادلة، وبما يحقق تطلعات شعبيهما الشقيقين إلى التنمية والازدهار. كما تطرّق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، بجانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وفي اليوم نفسه، استقبل الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في قصر بيان بالعاصمة الكويت، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن العلاقات الإماراتية–الكويتية تستند إلى إرث طويل من الأخوة الصادقة والتعاون البنّاء، مشيرًا إلى أن ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وإنسانية عميقة يشكل أساسًا صلبًا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما في مختلف المجالات.
وأوضح أن دولة الإمارات حريصة على البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة، ودفع العلاقات الأخوية مع دولة الكويت إلى مستويات أكثر تقدّمًا، بما يعكس الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، ويسهم في تحقيق الرخاء والازدهار المستدام لشعبيهما.
وأكد أن دولة الكويت الشقيقة تشهد نهضة شاملة وتطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، يعكس رؤية قيادتها الحكيمة وإرادتها الراسخة في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار، مشيدًا بما حققته الكويت من إنجازات نوعية على الصعيدين الاقتصادي والتنموي.
أيضًا استقبل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد الكويت، في قصر بيان، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات ودولة الكويت، وسبل تعزيزها بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين الشقيقين. كما بحث اللقاء مسارات التعاون الثنائي وسبل تعزيزه في ضوء الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الدولتين.
كما التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت، وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات، منها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، بما يواكب تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وتعكس الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة بين البلدين الشقيقين رسوخ العلاقات الإماراتية–الكويتية، كما حملت تلك اللقاءات رسائل تبرز قوة العلاقات بين البلدين، والحرص المشترك على تعزيز روح وقيم الأخوة المشتركة ودفعها إلى آفاق أرحب.

المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي
آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهميتها، والحرص المشترك على تعزيزها، وأبرز المحطات التاريخية التي مرت بها، ستكون حاضرة أيضًا على أجندة «المنتدى الإعلامي الإماراتي–الكويتي»، الذي ينطلق الخميس ضمن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد».
ويركز المنتدى على حرص البلدين على تعزيز روح وقيم الأخوة المشتركة، وإبراز الدور الريادي للبلدين في تشكيل الهوية الخليجية المشتركة، كما يحتفي بالتعاون البارز بين الجانبين في مختلف المجالات، ويعرض وثائق وصورًا نادرة تعكس عمق التواصل بين الإمارات والكويت.
كما يشكّل المنتدى منصة شاملة لاستعراض العلاقات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية بين البلدين، وتكريم الرواد الذين أسهموا في بناء هذه الروابط منذ بداياتها.
ويضم المنتدى 8 جلسات رئيسية يشارك فيها نخبة من المتحدثين من البلدين، ويقدّم حوارات استراتيجية مع شخصيات دبلوماسية وثقافية بارزة، لتسليط الضوء على آفاق العلاقات الثنائية ومستقبل التعاون الخليجي، واستحضار المحطات التاريخية والثقافية والإنسانية التي جمعت الشعبين عبر سنوات من التبادل والتعاون المشترك.
من بين تلك الجلسات، جلسة بعنوان «شراكة استراتيجية وأخوة للأبد» تناولت المسار السياسي والدبلوماسي للعلاقات الإماراتية–الكويتية عبر أبرز محطاتها، ويتحدث فيها الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات.
فيما تسلّط جلسة «حرب الخليج والتلاحم الإماراتي–الكويتي» الضوء على الدور الإماراتي المشرف في الكويت أثناء أزمة الغزو العراقي عام 1990، ويشارك فيها كل من: الفريق ركن طيار متقاعد رشاد محمد السعدي، واللواء ركن طيار متقاعد عبيد العنزي، واللواء ركن طيار متقاعد صابر السويدان، والمقدم ركن متقاعد سالم علي أحمد الشحي، ويدير الجلسة الإعلامي جمال الملا.

وفد إعلامي إلى الكويت
أيضًا في إطار الاحتفاء بالعلاقات الأخوية بين البلدين، يتوجّه وفد إعلامي إماراتي إلى الكويت مطلع فبراير/شباط المقبل ضمن زيارة ينظمها نادي دبي للصحافة، للاحتفاء بالروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين، من خلال «الحفل الإعلامي الإماراتي–الكويتي»، بحضور عبدالرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت.
ويضم الوفد الإماراتي أكثر من 100 من القيادات والرموز الإعلامية في دولة الإمارات، ويشمل نخبة من قيادات المؤسسات الإعلامية والصحافية الإماراتية، ورؤساء تحرير الصحف، ولفيف من الكُتّاب والصحافيين وصُنّاع المحتوى والفنانين والمنتجين والمؤثرين، كما يضم الحدث نخبة من أهم القيادات الإعلامية والصحافية وأبرز الكتّاب والمفكرين وصُنّاع الرأي في دولة الكويت.
ويتخلّل الحفل تكريم نادي دبي للصحافة لنخبة من الإعلاميين الكويتيين الذين أسهموا في تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين، لا سيما الكوادر الإعلامية التي كان لها حضور بارز في «جائزة الإعلام العربي» منذ تأسيسها في عام 1999، والتي تُعد المحفل الأهم والأبرز عربياً للاحتفاء بالتميز في عالم الإعلام العربي.
ومن المقرر أن يشهد الحدث توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة دبي للإعلام وتلفزيون الكويت لتعزيز التعاون في مجال الإنتاج المشترك، ولمزيد من تبادل الأفكار والتجارب الناجحة لتطوير محتوى إعلامي عالي الجودة. كما ستُعقد جلسة حوارية ينظمها مجلس شباب إعلام دبي بالتعاون مع مجلس شباب الإعلام الكويتي بعنوان «الإعلام وصوت الشباب – الإمارات والكويت».
تعزيز العلاقات التاريخية
وتعد توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالاحتفاء بالعلاقات الإماراتية–الكويتية على مدار أسبوع محطة جديدة وهامة في مسار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، والدفع بها نحو آفاق جديدة من التعاون المثمر في المجالات كافة، بما يرسخ الشراكة الاستراتيجية بينهما.
ويجمع البلدين تاريخ غني من العلاقات الأخوية والروابط الاجتماعية والاقتصادية الممتدة لسنوات طويلة.
وتعود العلاقات الإماراتية–الكويتية إلى نحو 7 عقود، وقد تميزت منذ البداية بزخم كبير؛ حيث كانت لدولة الكويت إسهامات كبيرة ودور رائد في دعم الخدمات التعليمية والصحية والإعلامية والاجتماعية في دولة الإمارات قبل قيام الاتحاد، ففي عام 1955 بدأت البعثة التعليمية الكويتية عملها في الإمارات بإنشاء العديد من المدارس وتجهيزها ودعمها بالكتب والأدوات المدرسية للطلبة في مختلف الإمارات، وفي عام 1962 وصلت البعثة الطبية الكويتية إلى الإمارات، وباشرت بإنشاء العديد من المراكز والمستشفيات.
كما عملت الكويت على إنشاء محطة إرسال تلفزيوني في إمارة دبي، وبدأ العمل بها عام 1969، وأُطلق على المحطة اسم «تلفزيون الكويت من دبي».
وفي سبعينيات القرن الماضي، تعمقت العلاقات الأخوية المستندة على روابط الدم والإرث والتاريخ والمصير المشترك، وزادت قوة ورسوخًا بعد تأسيس الاتحاد عام 1971، حيث كانت الكويت من الداعمين الأوائل للمشروع الاتحادي، وأسهمت في دعم مسيرته بشكل قوي.
وقد كانت الكويت من أولى الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام الاتحاد، وفي عام 1972 تم افتتاح سفارة الإمارات لدى الكويت، وكذلك سفارة دولة الكويت في أبوظبي.
وترجمت دولة الإمارات حجم ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين بموقفها المشرف أثناء احتلال الكويت، حيث استضافت الإمارات عشرات الآلاف من الأسر الكويتية على أرضها، بينما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في حرب تحرير الكويت.
ولا تنسى الكويت وأهلها وقفة الإمارات وجيشها الباسل إلى جانبهم في محنة الغزو العراقي عام 1990 والشهور التي تلتها وصولًا إلى تحريرها، حيث قدّمت الإمارات ثمانية شهداء و21 جريحًا دفاعًا عن الحق والشرعية ومبادئ حسن الجوار.
وشهدت السنوات الماضية مجموعة من الخطوات التي برهنت على مدى التزام البلدين الشقيقين بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التقارب والتنسيق في مختلف المجالات، ومن ضمنها تشكيل اللجنة العليا المشتركة بين دولة الإمارات والكويت عام 2006، التي تعمل على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية.
ويجسد المستوى العالي للتنسيق المتبادل بين الإمارات والكويت حيال جميع القضايا الثنائية والعربية والدولية حجم التطور في العلاقات بين الدولتين بما يخدم مصلحة الجانبين ويعزز وحدة وتماسك البيت الخليجي والعربي عمومًا.
ويتشارك البلدان رؤية مشتركة للسلام والاستقرار في المنطقة، ويؤديان دورًا نشطًا في تشجيع الحوار الدبلوماسي، حيث تدعو كل من دولة الإمارات ودولة الكويت إلى إيجاد سبل دبلوماسية لحل النزاعات الإقليمية، والحفاظ على موقف يتماشى مع القوانين الدولية، ومنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.
كما تلعب الإمارات والكويت دورًا فعالًا في دعم الحلول السلمية للصراعات الراهنة في المنطقة، بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي.
وقبل عدة شهور، حلت دولة الإمارات ضيف شرف على الملتقى الإعلامي العربي الذي عقد بالكويت في مايو/أيار الماضي، وجاء اختيارها تقديرًا لمكانة الدولة وإعلامها الوطني الذي يقدم نموذجًا ملهماً في الإعلام المهني والمتطور والمؤثر، انطلاقًا من قيم إماراتية راسخة أسهمت في تعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية والسلام والتسامح وإيصال الرسائل الإعلامية بأدوات مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي الرصين والهادف.
وتحرص قيادتا الدولتين بالإضافة إلى ممثلي حكومتيهما على تبادل الزيارات من أجل دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة واسعة من التعاون المثمر بين الجانبين ودعم التضامن الخليجي.
وتمضي الدولتان نحو مزيد من العمل المشترك على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتعكس العلاقات بينهما إصرارًا من القيادة السياسية على الدفع بها لمستويات أكثر تقاربًا وتكاملاً بما يخدم المصالح المشتركة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuODQg جزيرة ام اند امز