مجتمع

بالصور.. قوافل "زايد الخير" تعالج قلوب الآلاف بمصر

الجمعة 2017.5.19 03:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 425قراءة
  • 0 تعليق
قوافل "زايد الخير"

قوافل "زايد الخير"

نجح نخبة من أطباء الخير من دولتي الإمارات ومصر في علاج قلوب آلاف الأطفال والمسنين من خلال قوافل زايد الخير التي تقدم خدماتها التطوعية التشخيصية والعلاجية والوقائية في القرى المصرية من خلال استخدام مستشفى تخصصي تطوعي ميداني متحرك "مستشفى الخير" . 

يأتي ذلك انسجاما مع توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بأن يكون عام 2017 عاما للخير، وبمبادرة إنسانية مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيرية ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، وبالتنسيق مع وزارة الصحة والشباب المصرية وسفارة الإمارات بالقاهرة في نموذج مميز للعمل الإنساني في مجالات الإغاثة الطبية التخصصية التطوعية. 

وبلغت المهام الإنسانية لقوافل زايد الخير محطتها الحالية بقرية القرين في محافظة الشرقية ضمن سلسلة من القوافل الطبية التطوعية والعيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة التي ستجوب مختلف القرى المصرية للتخفيف من معاناة الآلاف من المرضى من الأطفال والمسنين، في إطار برنامج إماراتي مصري تطوعي برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري وفريق طبي تطوعي إماراتي - مصري من كبار الأطباء والجراحين.


وأكدت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان، المدير التنفيذي لمستشفى السعودي الألماني، أن أطباء الخير نجحوا في علاج 2500 طفل ومسن من خلال 3 فرق طبية؛ الأول تشخيصي، والثاني علاجي، والثالث وقائي، إضافة إلى برنامج لبناء القدرات في مجال الطب الميداني المجتمعي. 

وثمنت جهود وزارة الصحة المصرية والشركاء من المبادرين من المؤسسات الصحية والتطوعية الإماراتية والمصرية الذين شكلوا نموذجا مميزا للشراكة في المجال الإنساني والمجتمعي لتبني برامج تسهم في الرقي بمستوى الخدمات للمرضى في القرى في أماكن وجودهم للوصول إلى مجتمع صحي منتج. 

من جهته قال عبد الله بن زايد، الأمين العام لجمعية دار البر، إن آلاف المرضى يتوافدون إلى العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني التطوعي لتلقي العلاج والدواء المجاني؛ ما استدعى زيادة السعة الاستيعابية في المرحلة المقبلة لتشمل 6 وحدات ميدانية وعياديتن متنقلتين لتمكين الكوادر الطبية التطوعية من تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية لهم. 

وأوضح سلطان الخيال، عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري، أن فريقا طبيا متخصصا يتولى متابعة الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية بالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية التي قدمت دعما إداريا وفنيا ولوجيستيا لإنجاح المهام التطوعية للفريق الإماراتي - المصري التطوعي وتمكينه من تقديم أفضل الخدمات لمختلف فئات المجتمع. 


وثمّن جراح القلب المصري البروفيسور مرسي أمين، جهود المتطوعين من أطباء الخير من البلدين الشقيقين الذين قدموا نموذجا مميزا للعطاء الإنساني من خلال الآلاف من الساعات التطوعية التي تسهم بشكل فعال في إيجاد حلول عملية واقعية للتخفيف من معاناة آلاف المرضى، خاصة المعوزين منهم، من خلال قوافل طبية وعيادات متنقلة ومستشفيات ميدانية مجهزة بأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية. 

من جانبهم أشاد المرضى بالجهود التطوعية لأطباء الخير، وعبروا عن شكرهم لدولة الإمارات -حكومة وشعبا- على ما تقدمه من دعم لتمكين الكوادر الطبية من خدمتهم.

تعليقات