الإمارات تحتفي بمرور 20 عاماً على رئاسة محمد بن راشد للحكومة
إنجازات ونجاحات استثنائية من 2006 وحتى 2025
التقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الوزراء الحاليين والسابقين الذين شاركوه مسيرة العمل الحكومي خلال العقدين الماضيين ضمن الفرق الحكومية السابقة.
جاء ذلك خلال احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة الحكومة في 5 يناير/كانون الثاني، وسط حضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
وهنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بهذه المناسبة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متمنيا له دوام الصحة والعافية لمواصلة العطاء ومسيرة الإنجازات وتحقيق المستقبل الأفضل لشعب الإمارات.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن حكومة دولة الإمارات في ظل قيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاستثنائية قدمت نموذجاً تنموياً ملهماً يضع الإنسان في قمة أولوياتها وفق رؤية طموحة تواكب تطلعات شعب الإمارات نحو المستقبل بجانب تعزيز مكانة الدولة وتنافسيتها العالمية.

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بقيادة ورؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حققت نتائج استثنائية وأصبحت بقيادته دولة عالمية، واستطاعت في زمن قياسي أن تتحول من الريادة الإقليمية إلى التأثير العالمي من خلال ترسيخ نموذج تنموي متفرد في جودة الحياة وتمكين الإنسان وبناء الاقتصاد القوي والمستدام وتعزيز الكفاءة الحكومية.
وقال: اليوم أكملنا 20 سنة منذ تولينا رئاسة مجلس الوزراء، 20 سنة مع فريق عمل مخلص، وفريق عمل حقق الكثير لدولة الإمارات، العشرون عاماً في عمر الدول والأوطان ليست فترة طويلة، ولكن دولة الإمارات اختارت أن تجعلها كبيرة بحجم الإنجازات، ووضعت لنفسها هدف الصدارة في سباق التنمية، لضمان الحياة الكريمة والمستقرة للمواطن والرفعة والتقدم والازدهار للوطن، اليوم الحمد لله نحن في المركز الأول في مجالات عدة، والإمارات أصبحت عالم في دولة.
وتابع: أشكر الشيخ منصور بن زايد، الذي كان في العشرين عاماً معي من أول يوم، ويتابع كل صغيرة وكبيرة، وأشكر الشيخ سيف بن زايد في الداخلية، والشيخ عبدالله بن زايد في السياسة الخارجية، واليوم أيضاً معنا حمدان بن محمد في الدفاع، ومكتوم بن محمد في المالية، وفريق عمل مميز.

وخاطب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الوزراء: تحية وفاء وشكر وتقدير لكل من شاركنا رحلة العشرين عاماً، بجهود كل وزير منكم تحولت الأفكار الكبيرة إلى واقع يلمسه كل مواطن ومقيم.
وقال: شعب الإمارات يحب المركز الأول، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات يريد لشعبه أن يكون في المركز الأول، ويريد له أفضل حياة، ونحن في الحكومة نريدها أفضل حكومة، وشعبنا يستحق الخير، العشرون عاماً الماضية مرت سريعة، والقادمة ستمر أيضا، ولكن كل واحد لابد أن يترك بصمة، بصمة للوطن لا يمحيها الزمن.
وتوجه إلى فريق عمله: أنا متفائل، وأقول لكم العشرين القادمة هي سنوات خير، وسنوات عز ورفعة، وسنوات العالم كله سيرى الإمارات أفضل مكان للعيش والعمل والاستثمار والسياحة على مستوى العالم، والقادم أفضل بإذن الله.

وعبر الوزراء عن فخرهم واعتزازهم بأنهم كانوا جزءا من هذه المسيرة الحكومية المباركة، والعمل تحت قيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي كان دائماً قريباً من فريقه، محفزاً وداعماً، يزرع فيهم روح التفاؤل والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدين أن الإنجازات التي نحتفي بها اليوم هي ثمرة نهجه القيادي القائم على استشراف المستقبل وصياغة سياسات مبتكرة جعلت من حكومة الإمارات نموذجاً عالمياً في الكفاءة والريادة.
وأكد الوزراء أن حكمة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورؤيته الاستراتيجية كانت دائماً البوصلة التي توجه مسار العمل، وتعلم الجميع من فكره القيادي لتحويل الطموحات إلى إنجازات والأفكار إلى مشاريع واقعية ليكون العمل الحكومي تحت قيادته خلال الـ 20 عاماً مساهماً قوياً في إحداث نقلات كبرى في مختلف القطاعات.
وتطرق اللقاء إلى رحلة الإنجازات خلال العشرين عاماً الماضية منذ تولي الشيخ محمد بن رائد آل مكتوم رئاسة الحكومة في 5 يناير/كانون الثاني، حيث شهدت مسيرة العمل الحكومي تحت قيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مدار الفترة الممتدة من 2006 إلى 2025 إنجازات ونجاحات استثنائية رسخت نموذجاً تنموياً ملهماً في تسريع ومضاعفة النمو والتطوير لمختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية.
- قطاع الطيران الإماراتي.. حضور عالمي متصاعد في 2025
- محمد بن راشد يعزز الحوار البنّاء مع مكونات مجتمع الأعمال
ومنذ تولي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة حكومة دولة الإمارات في الخامس من يناير/كانون الثاني 2006 وعلى مدار 20 عاماً، عمل معه 72 وزيراً تم تعيينهم من خلال 9 تشكيلات وزارية و13 تعديلاً وزارياً، وأصدر المجلس ما يقارب 16 ألف قرار من خلال 558 اجتماعاً.
وعقدت حكومة دولة الإمارات برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال هذه الفترة 7 خلوات وزارية و16 اجتماعاً استثنائياً، مثلت منصات تفكير استراتيجي تجمع الوزراء وكبار المسؤولين في بيئة عمل مرنة بعيدة عن الروتين اليومي، بهدف مناقشة القضايا الوطنية الكبرى وصياغة حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية.
وشهدت حكومة دولة الإمارات خلال العقدين الماضيين مسيرة تحول حكومي متكاملة، أرست من خلالها نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل الحكومي، قائماً على الابتكار، واستشراف المستقبل، وتحقيق رفاه المجتمع، وقد نجحت الحكومة في إطلاق منظومة واسعة من المبادرات والسياسات والاستراتيجيات والبرامج النوعية التي أسهمت في تطوير الأداء الحكومي، وتعزيز التنافسية، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

وشملت هذه المسيرة وضع أولى الاستراتيجيات الشاملة للعمل الحكومي، وتطوير منظومات قيادات حكومية وطنية، وإطلاق برامج التميز الحكومي، واعتماد أنظمة متقدمة لقياس ومتابعة الأداء، وبرامج لمتابعة ورفع أداء مؤشرات التنافسية الدولية، إضافة إلى إطلاق الرؤى الوطنية طويلة المدى، وفي مقدمتها رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 وأجندة نحن الإمارات 2031، بما يعكس نهجاً استباقياً في التخطيط للمستقبل، كما رسخت الحكومة ثقافة الابتكار من خلال إنشاء مراكز للابتكار ومسرعات حكومية، وإطلاق مبادرات معرفية وشبابية عززت المشاركة المجتمعية وتمكين الشباب للمستقبل.
![]()
وفي مجال التشريعات والسياسات، وبتوجيهات القيادة الحكيمة، أنجزت حكومة دولة الإمارات تحديث أكثر من 90% من منظومتها التشريعية، لتواكب المتغيرات العالمية والتكنولوجية المتسارعة، وأطلقت منظومة تشريعية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب منصة رقمية موحدة للتشريعات الاتحادية والمحلية، كما اعتمدت الحكومة مئات السياسات والاستراتيجيات الوطنية التي دعمت نمو القطاعات الحيوية ورفعت جودة الحياة.
وعلى صعيد الخدمات الحكومية، واصلت الإمارات ترسيخ ريادتها العالمية من خلال إطلاق برامج لتطوير الخدمات وقياسها، ولتصفير البيروقراطية الحكومية، وتبني الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية في العمل الحكومي في مختلف القطاعات، إلى جانب تعزيز حضورها الدولي عبر توقيع مئات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وفي مقدمتها اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، بما يدعم مكانة الدولة كشريك دولي موثوق وصانع للمستقبل.