تكنولوجيا

الإمارات تؤكد استمرارها في بناء قطاع فضائي قوي ومستدام

السبت 2018.10.27 11:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 292قراءة
  • 0 تعليق
القمر الصناعي

القمر الصناعي "خليفة سات"

أكدت دولة الإمارات استمرارها في تطوير بناء قطاع فضائي إمارتي قوي ومستدام، وذلك سعيا منها للمساهمة في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز استكشاف الفضاء والاستفادة منه سلميا في تطوير التقنيات المتقدمة التي تسهم في استحداث التغيير إيجابي في حياة الشعوب.

جاء ذلك في بيان دولة الإمارات الذي أدلت به مريم الزعابي، ممثلة شباب الإمارات لدى الأمم المتحدة، الجمعة، أمام الاجتماع الخاص الذي عقدته الجمعية العامة حول البند المتعلق "بالفضاء كمحرك للتنمية المستدامة".

وأكدت الزعابي، في البيان، وضع دولة الإمارات خططا وسياسات تمتد لـ100 عام تتعلق بالفضاء الخارجي، يتجسد أبرزها في برنامج المريخ 2117 الذي يشمل بناء أول مدينة بشرية على سطح كوكب المريخ عام 2117.

واستعرضت الدور الفاعل الذي لعبته دولة الإمارات على الصعيدين الوطني والمحلي في مجال تطوير الفضاء بما في ذلك جهودها لإنجاح مؤتمر "يونيسبيس +50" فضلا عن استضافتها عامي 2016 و2017 لاثنين من المنتديات الثلاثة التمهيدية للمؤتمر تحت عنوان "الفضاء كدافع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة" التي صدر عنها "إعلان دبي" المتضمن العديد من التوصيات المهمة التي سيجري اعتمادها ضمن "أجندة الأمم المتحدة للفضاء 2030" فضلا عن قيامها بفعالية على هامش المؤتمر بعنوان "الإمارات العربية المتحدة والفضاء+ 50".

وأشارت إلى حرص دولة الإمارات على وضع استراتيجية تهدف إلى تدريب الكوادر الإماراتية الشابة في هذا القطاع وإعدادهم ليتولوا قيادة الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لاستكشاف الفضاء واستخدامه بطرق سلمية.. وأعطت أمثلة على ذلك إطلاق "مجلس شباب وكالة الإمارات للفضاء" الهادف إلى دعم الطاقات الشابة المتميزة في الوكالة وإتاحة الفرصة لتنفيذ أفكارهم وأيضا مواصلة برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي تم عبره مؤخرا اختيار اثنين من شباب الإمارات ليكونا أول رائدي فضاء عربيين في المحطة الفضائية الدولية.

وكشفت عن قيام فريق من المهندسين والمهندسات الإماراتيين بتصميم وتصنيع القمر الصناعي "خليفة سات" الذي يعد أول قمر صناعي يصنع في الإمارات لأغراض الرصد.

وتطرقت أيضا إلى التجربة العلمية الفضائية للطالبة الإماراتية علياء المنصوري التي حازت المركز الأول في مسابقة "الجينات في الفضاء" بأبوظبي وتم على أثرها إطلاق صاروخ "فالكون ٩" الذي يحمل تجربتها من مقر وكالة ناسا الأمريكية.

وذكرت الزعابي أن عام 2020 سيكون فريدا لقطاع الفضاء الإماراتي وللشباب الإماراتي العاملين في هذا القطاع حيث ستستضيف الدولة المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية في دبي لتكون بذلك أول دولة عربية وإسلامية تستضيف المؤتمر منذ أن تأسس عام 1950 كما سيتم في نفس هذا العام إطلاق أول مسبار عربي إسلامي إلى كوكب المريخ، وذلك بمشاركة 150 مهندسا ومهندسة من الإمارات التي ستكون واحدة من بين 9 دول فقط تسعى إلى استكشاف هذا الكوكب.

وأوضحت أن مهمة "مسبار الأمل" تهدف إلى المساهمة في بناء المعارف العلمية والتطبيقات الفضائية وبناء قدرات بشرية إماراتية عالية الكفاءة.

وأكدت في الختام مواصلة شباب الإمارات العمل بجد لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر إشراقا للأجيال القادمة ليس فقط في مجال الفضاء الخارجي بل في كل القطاعات والمجالات الأخرى.

تعليقات