تواصل دولة الإمارات خطواتها المتسارعة نحو بناء مستقبل رقمي متكامل، واضعة الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي لاقتصادها المعرفي، وسط استثمارات ضخمة وشراكات دولية استراتيجية.
واستثمرت الإمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال عامي 2024 و2025 أكثر من 543 مليار درهم، وتتجه لإنشاء مجمعات ضخمة للحوسبة الفائقة، أبرزها "المجمع الإماراتي-الأمريكي" في أبوظبي بقدرة تصل إلى 5 غيغاواط، ويعد أكبر مجمع للحوسبة المتقدمة خارج الولايات المتحدة، مدعوماً بتطوير مصادر طاقة مخصصة لتشغيله.
وعززت الإمارات موقعها عبر شبكة شراكات دولية، شملت إطار تعاون مع فرنسا، وممراً للذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة. وإقليمياً، تحولت الدولة إلى مركز جذب للشركات الناشئة في هذا المجال، بفضل توفير البنية التحتية، والتمويل، والتشريعات المرنة.
وفي إطار الاستثمار في العنصر البشري، أطلقت الإمارات مبادرات تعليمية ساهمت في وصول عدد المبرمجين إلى أكثر من 450 ألف مبرمج.
وتسعى بحلول عام 2027 لتحقيق هدف استراتيجي غير مسبوق، يتمثل في أن تصبح أول حكومة في العالم تعتمد خدماتها بالكامل على الذكاء الاصطناعي.