مجتمع و صحة

بعثة الإمارات الرسمية للحج تتسلم الأرض المخصصة للحجاج بمشعر "مزدلفة"

الخميس 2017.8.24 09:48 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 942قراءة
  • 0 تعليق
جانب من جلسة بعثة الحج

جانب من جلسة بعثة الحج

تسلمت بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، الأرض المخصصة لحجاج الإمارات في مشعر "مزدلفة" من الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية.


وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات، رئيس بعثة الحج الرسمية، إن لجان البعثة باشرت على الفور تجهيز الأرض من خلال تحويلها إلى 5 قطاعات تلبي متطلبات وخدمات ضيوف الرحمن بكل يسر وسهولة فور وصولهم إلى مشعر "مزدلفة" بعد وقوفهم بمشعر الحج الأكبر في عرفات الله.


وذكر أن جديد هذا العام، العمل على استخدام مراوح تعمل بطاقة خاصة بعيدة عن الاستخدام الكهربائي بشكل آمن ومزودة بنظام دفع الرذاذ، وكل ذلك في سبيل راحة الحجاج في ظل الأجواء الحارة في موسم حج هذا العام.


وأشار الكعبي، إلى أنه سيتم إنشاء عدد من دورات المياه الخاصة لأول مرة في هذا المشعر تكفل الخصوصية لحجاج الدولة دون التشارك مع جموع الحجيج، لافتا إلى أن هذه النوعية من الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن تُعَد سابقة والأولى من نوعها على مستوى البعثات الرسمية والحملات الداخلية والخارجية في المشعر الحرام مشعر مزدلفة.

وقال إن الاهتمام بضيوف الرحمن واجب علينا وترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بتوفير أفضل سبل الراحة والسلامة لهم.


كما أكدت "البعثة الرسمية للحج" اكتمال جميع الاستعدادات بمخيمات الإمارات في الأراضي المقدسة بمنى وعرفات لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.

وباشرت لجان البعثة اجتماعاتها التنسيقية المتواصلة على مدار الساعة بهدف تقديم أفضل الخدمات التي تحقق سعادة الحجاج الإماراتيين من منطلق رؤية القيادة الرشيدة في توفير سبل تحقيق السعادة للمواطن أينما حل.


وتم تجهيز مقار سكني حجاج الدولة في المدينة المنورة ومكة المكرمة بجميع الخدمات والتسهيلات وتوفير أقصى معدلات الرعاية لحجاج الدولة منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة وإسعادهم وتلبية احتياجاتهم حتى عودتهم إلى أرض الوطن.

ولفتت بعثة الحج الرسمية إلى أن دورها لا يقتصر علي سلامة وأمن وجاهزية المكان، بل تشمل أيضا توفير الرعاية الطبية المتكاملة على مدار الساعة لجميع الحجاج، إضافة إلى عمل فرق الطوارئ التي تعمل على مدار الساعة للتعامل مع الحوادث والأزمات الطارئة.


تعليقات