رسائل التضامن تتوالى.. دعم دولي للإمارات في وجه الاعتداءات الإيرانية
واصل ملوك وأمراء ورؤساء الدول التعبير عن تضامنهم مع دولة الإمارات في وجه العدوان الإيراني.
وفي أحدث رسائل التضامن تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من الملك توبو السادس ملك مملكة تونغا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة وما تمثله من انتهاك خطير لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبه، شكر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الملك توبو السادس لموقفه الداعم لدولة الإمارات.
ودعا الجانبان إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
بلجيكا
كما تلقى رئيس دولة الإمارات الجمعة أيضا اتصالاً هاتفياً من الملك فيليب، ملك بلجيكا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة.
وأكد تضامن بلده مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.
من جانبه، عبر رئيس دولة الإمارات عن شكره للملك فيليب لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وشدد الجانبان على ضرورة العمل على منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
رومانيا
وتلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من إيلي بولوجان رئيس وزراء رومانيا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة وما تمثله من انتهاكٍ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن رومانيا مع الدولة فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه عبّر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لموقف رومانيا الداعم لدولة الإمارات.
كما بحث رئيس دولة الإمارات ورئيس وزراء رومانيا، خلال الاتصال، التداعيات الخطيرة للتطورات العسكرية والأمنية في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ماليزيا
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي تلقاه من أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأدان إبراهيم الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أن استمرارها يشكل تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه أعرب رئيس دولة الإمارات عن شكره لرئيس الوزراء لموقف ماليزيا الداعم لدولة الإمارات.
كما دعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد والأعمال العسكرية، مشددين على ضرورة العودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وتجاوز الأزمات الراهنة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
الباراغواي
كما بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي تلقاه من سانتياغو بينيا رئيس الباراغواي، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب سانتياغو بينيا عن تضامن الباراغواي مع دولة الإمارات واستنكارها لما تتعرض له من اعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، أعرب رئيس دولة الإمارات عن شكره لموقف الباراغواي الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة العودة إلى المسار السياسي والحلول الدبلوماسية تجنباً لمزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
الفلبين
وفي هذا السياق، تلقى رئيس دولة الإمارات الجمعة اتصالاً هاتفياً من فيرديناند ماركوس رئيس الفلبين، بحثا خلاله الأوضاع المتفاقمة في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده.
وعبر ماركوس خلال الاتصال، عن استنكار الفلبين الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً تضامنها مع الدولة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لفيرديناند ماركوس لموقفه الداعم لدولة الإمارات.
وشدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية تفادياً لمزيد من التهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.