مجتمع

سفير الإمارات في الأردن: نحرص على تعزيز الأمن الغذائي للأردنيين

الثلاثاء 2018.10.16 11:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 149قراءة
  • 0 تعليق
علما الإمارات والأردن

علما الإمارات والأردن

أكد مطر سيف سليمان الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى المملكة الأردنية الهاشمية، حرص دولة الإمارات على النهوض والارتقاء بالقطاع الزراعي بشكل عام، ودعم وتطوير قطاع النخيل وإنتاج التمور الأردنية بالتعاون، مع الشركاء الاستراتيجيين لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

وقال الشامسي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، بمناسبة انطلاق المهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية في عمان، خلال الفترة من 21 - 23 أكتوبر الجاري، إن المهرجان يأتي بناء على توجيهات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة واحتفاء بعام زايد".

ونوه إلى جهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التي تعمل ضمن أهدافها الاستراتيجية على تطوير قطاع النخيل في الأردن؛ عبر تنظيم المهرجان الدولي الأول للتمور بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والمنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، والشبكة الدولية للنخيل والمركز الدولي للزراعة الملحية وجمعية التمور الأردنية وجمعية أصدقاء النخلة في الإمارات؛ بالتنسيق مع سفارة الدولة في عمان التي لم تألو جهدا في تقديم جميع التسهيلات والدعم لضمان نجاح برامج التنمية بالأردن، وتحقيق أهدافها السامية.

وأكد عمق العلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى التطور الملموس الذي يشهده قطاع زراعة وإنتاج التمور الأردنية، خصوصا تمور المجهول في مناطق وادي الأردن، إذ يقدر إنتاج المملكة منها بحوالي 14 في المائة من الإنتاج العالمي.

وأضاف: نسعى معا لتحديات المنافسة للتمور العربية في الأسواق الدولية والابتكار والتقنية في قطاع نخيل التمر، كونه أحد أهم محاور الصناعات الغذائية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، معبرا عن سعادته للعمل سويا لتطوير وتنمية قطاع نخيل التمر بالأردن، مثمنا دور جميع الشركاء في إنجاح المهرجان لإبراز الوجه المشرق للأردن الشقيق، والدور الريادي لدولة الإمارات ومساهمتها الفاعلة في صنع الحضارة الإنسانية ومكانتها المرموقة على الصعيدين العربي والعالمي.

وأوضح الشامسي أن المهرجان الأول يأتي لتعزيز العمل على الابتكار والإكثار من تمر المجهول وتحسين بيئته وخدمته، حيث اشتهر بين أصناف تمور العالم حتى عرف بملك الفاكهة لتميز ثماره بكبر الحجم وجمال شكلها ونعومة ملمسها، وحسن طعمها وتحملها الترحيل والتخزين، مشيرا إلى أنه جذب المعنيين به للاستثمار في زراعته والدخول به في الأسواق المختلفة، وأصبح يتصدر اليوم أسواق صادرات التمور الصعبة الاختراق في غرب أوروبا وأمريكا.


من جهتها أصدرت "الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي" كتابا بعنوان "زراعة النخيل وإنتاج التمور في الأردن"، بمناسبة انطلاق المهرجان، وقال الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، في كلمته في مقدمة الكتاب إنه لطالما شكلت شجرة نخيل التمر قاسما مشتركا بين شعوب الأرض أينما وجدت عبر التاريخ، مشيرا إلى أنه في عام زايد نؤكد على أن نشر العلم والمعرفة المتخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي هو من الأهداف الاستراتيجية التي قامت عليها الجائزة، وسعت إلى تحقيقها بالتعاون مع شركاء النجاح.

وأضاف أن الأمانة العامة للجائزة تولت إصدار أول كتاب متخصص عن زراعة النخيل وإنتاج التمور في الأردن "الواقع والتحديات والآفاق"، والذي أعده الدكتور عبد الباسط عودة إبراهيم أستاذ وخبير بستنة نخيل التمر، وركز ضمن ستة فصول على التعريف بنخلة التمر بشكل عام مرورا بالمعطيات الجغرافية والمناخية للمملكة الأردنية الهاشمية؛ وتأثير العوامل البيئية على النخيل، مسلطا الضوء على تمور المجهول التي تطورت كمية إنتاجها وصادراتها، وأصبحت تشكل جزءا هاما في سوق المجهول العالمي وعلى خارطة الجودة العالمية للتمور، واحتل الأردن مرتبة منافسة عربيا ودوليا.

تعليقات