سياسة

الإمارات تفند الأكاذيب القطرية أمام محكمة العدل الدولية

الخميس 2018.6.28 06:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1935قراءة
  • 0 تعليق
جلسة سابقة لمحكمة العدل الدولية- أرشيفية

جلسة سابقة لمحكمة العدل الدولية- أرشيفية

فندت الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، الخميس، الادعاءات القطرية، في الدعوى المرفوعة ضدها في المحكمة بلاهاي، والتي تزعم فيها الدوحة أن أبوظبي تنتهك حقوق الرعايا القطريين، مشددة على أن قطر هي التي تشجع على خطاب الكراهية، وأن الإمارات ليس لها أي مآخذ على الشعب القطري.

وأكدت الإمارات لقضاة محكمة العدل الدولية، أن القضية التي رفعتها قطر ضدها وتتهمها فيها بالتمييز بحق القطريين، لا تستحق النظر ويجب رفضها.

وقال توليو تريفيس، ممثل الإمارات للمحكمة، إن "الصورة التي رسمتها قطر فيما يتعلق بما تصفه بأنه طرد جماعي وحظر للدخول مضللة تماماً"، مشدداً على أن "الدولة لم تطرد القطريين، بل طلبت منهم الرحيل؛ كإجراءات حماية".

وأوضح أنه "منذ بدء الأزمة مع قطر في يونيو/حزيران 2017 هناك 8 آلاف حالة دخول أو خروج للقطريين من دولة الإمارات، وأن عدد الموجودين في الإمارات ليس مختلفاً عن أعدادهم بعد 5 يونيو، كما أنه بمقدور القطريين الحصول على أذونات فردية من وزارة الداخلية الإماراتية".

وتابع: "هناك قطريون يمارسون دراستهم داخل الإمارات، وطلبنا من المؤسسات التعليمية التواصل معهم بعد الأزمة لضمان استكمال دراستهم".

وأكد أن "هناك قطريين لا يزالون يعملون في الاستثمار داخل الإمارات، وهناك المئات منهم لا يزالون يستثمرون حتى بعد الأزمة، وتحديداً في القطاع العقاري ويحولون أموالهم للخارج دون أي عراقيل تذكر".

وأشار تريفيس إلى أن "الإمارات مستمرة في قبول طلبات التي تأتي من قطريين في الخارج"، مشدداً على "حرص الإمارات على ألا تنقطع تلك الخدمات"، وأضاف: "سنقدم كل أدلتنا عند قراءة الوثائق المتوفرة لدينا، ومن الغريب ألا تكون قطر واعية بصحة تلك التأكيدات".

وطالب ممثل الإمارات المحكمة بأن تقيم هذه الأمور، والتقييم بعناية للمآخذ التي تم عرضها، مشددا على أن "الإمارات ليس لها أي مآخذ على الشعب القطري، وأنه ليس هناك أي حملة إعلامية ضد الشعب القطري"، وأكد أن "قطر هي التي تشجع على خطاب الكراهية من خلال شبكة الجزيرة".

وفي سياق متصل أكد سفير الإمارات لدى هولندا سعيد النويس، أمام المحكمة، أن الإمارات تميز بين المواطنين القطريين ونظام الدوحة، مؤكداً أن النظام القطري يقدم الدعم للإرهابيين.

وأضاف النويس أن "الإمارات ترفض الادعاءات القطرية التي لم تستند على أي دليل، فهي تولي كل الاحترام للشعب القطري وتميز بينه وبين النظام التي اتخذت إجراءات حياله، بسبب ما يقوم به من دعم للإرهاب".

وتابع السفير الإماراتي أن "قطع العلاقات مع قطر جاء بسبب ما تقوم به من دعم للإرهاب، وتبني خطاب كراهية ضد الدول الخليجية والتدخل في شؤونها الداخلية، بالإضافة إلى استضافة ودعم أفراد وجماعات إرهابية كداعش والقاعدة وجماعة الإخوان الإرهابية".

واستعرض النويس أمام المحكمة الدولية، أمثلة تكشف عن علاقة قطر مع الإرهاب وتمويلها للمتشددين، ومن بينها تقديم نظام الدوحة مليار دولار نقداً للجماعات الإرهابية بالعراق في صورة فدية.

وشدد على ضرورة التزام قطر بالقانون الدولي ووقف دعم الإرهاب للخروج من أزمتها، موضحاً أنها "دأبت على المناورة وإساءة استخدام المنظمات والجهات الدولية في محاولة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية التي اتخذتها الدول الأربع لمقاطعتها".

وعقب الجلسة، أكد النويس في تصريحات صحفية أن الإمارات ستقدم وثائق دامغة لما تقوم به قطر من تشويه للحقائق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حل الأزمة القطرية في الرياض، وليس في محكمة العدل الدولية.

تعليقات