سياسة

الشهيدان الإماراتيان المسماري والمراشدة.. فخر الأهالي لوطن يستحق

الأربعاء 2017.10.18 12:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 778قراءة
  • 0 تعليق
الشهيدان الإماراتيان علي المسماري وبدر المراشدة

الشهيدان الإماراتيان علي المسماري وبدر المراشدة

عبّر أهالي وأقارب الشهيدين الإماراتيين الرائد طيار علي سعيد سيف المسماري، والملازم أول طيار بدر يحيى محمد المراشدة، عن فخرهم الممزوج بالحزن لنيل البطلين لقب الشهادة أثناء أداء مهمتهما ضمن عمليات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.

ومن منطقة مدوك بالفجيرة، نقلت صحيفة الاتحاد عن والد الشهيد علي المسماري، قوله إن "الشهادة خير ما يتمناه الإنسان في حياته، ونحن راضون بقسمة الله وأقوياء لا يهزنا شيء في قدر الله وقدره"، مضيفاً "نضحي بأرواحنا وبكل قطرة دم من أجل أن يحيا الوطن، ومن أجل أن يصبح أبناؤنا كراما أعزاء".

وللشهيد علي المسماري بنت وولدان؛ مريم 9 سنوات، وسعيد 6 سنوات، وخالد سنتين ونصف، وهو ضمن أسرة مكونة من 9 أشخاص منهم 7 بنات وولدان.

وقال العقيد راشد سالم اليللي، من أهل المسماري: "كان الشهيد مبتسما بشوشا في وجه الجميع، لم أرَ على وجهه ذات يوم علامات غضب أو مكابرة، بل كان دائما متواضعا محبا لأهله ومجتمعه، وكان محبوبا في منطقة مدوك بالفجيرة".

وفي حي الجامعة بمدينة كلباء، امتزجت أيضا مشاعر الفخر بالشهادة مع الحزن على فقدان الشهيد بدر يحيي محمد المراشدة.

وقال والده "لا تسألوا عن شيء مهما كانت قيمته إذا ما قورن بالوطن ومكانته وعلوه ومجده؛ لأننا جميعا نكدّ ونتعب ونركض هنا وهناك من أجل إعلاء مكانة الوطن الذي منحنا كل شيء.. قطرات الدماء رخيصة على هذا الوطن.. الأرواح ليس لها قيمة تذكر، إذا ما كان الوطن يستشعر الخطر، نموت فداءً للإمارات وقيادتها الحكيمة".

من جانبه ذكر سلطان حمد الشاعر الزعابي، خال بدر ، أن الشهيد عمره 24 سنة وهو متزوج، ولديه طفلة صغيرة، ويعد أول إخوانه وهم 3 أولاد و 3 بنات، وقد التحق بالقوات المسلحة منذ 6 سنوات، عقب تخرجه في معهد الطيران المشترك بأبوظبي.

وأكد الزعابي أن الشهيد كان حسن الخلق وعطر الذكرى، وكان اجتماعيا من الدرجة الأولى، ويشهد الجميع على خلقه الطيب وسيرته الحميدة وصفاته الرائعة.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، قد أعلنت استشهاد المسماري والمراشدة، إثر سقوط طائرتهما نتيجة خلل فني أثناء أداء مهمتهما باليمن.

وتقدمت القيادة بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيدين، سائلة الله عز وجل أن يسكنهما فسيح جناته، ويتغمدهما بواسع رحمته.

تعليقات