سياسة

إحباط مخطط إرهابي لاغتيال تيريزا ماي.. القصة الكاملة

الأربعاء 2017.12.6 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 714قراءة
  • 0 تعليق
تيريزا ماي كانت محور مؤامرة اغتيال

تيريزا ماي كانت محور مؤامرة اغتيال

الليلة الماضية، أعلنت السلطات البريطانية عن إحباط مخطط إرهابي لاغتيال رئيسة الوزراء تيريزا ماي بمقر إقامتها الرسمي ومكتبها في "داونينج ستريت"، حسب وسائل إعلام بريطانية. 

واليوم الأربعاء، مثل المتهم نعيم الرحمن زكريا أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في وسط لندن بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وبتهمة تدبير مؤامرة لقتل رئيسة الوزراء، بعد أيام من اعتقاله في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني خلال مداهمات نفذها ضباط من قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة.

وقالت صحيفة "تايمز" في تقرير على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، نقلا عن مصادر لم تسمها إن تيريزا ماي كانت محور مؤامرة مزعومة حيث كان يخطط إرهابي ملهم من تنظيم "داعش" تفجير قنبلة خارج " 10 داوننج ستريت" قبل الهجوم بسكين على زعيمة حزب المحافظين وسط الفوضى الناجمة عن تفجير القنبلة.

وأشارت إلى أن هذه المحاولة واحدة من 9 مخططات إرهابية مزعومة تم إحباطها منذ هجوم جسر ويستمنستر في مارس/ آذار الماضي، وتأتي بعد أن حذر أندرو باركر رئيس جهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) من تهديد إرهابي غير مسبوق.

وأشارت إلى أن جهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) والشرطة أحبطتا 22 مؤامرة خلال السنوات الأربع الأخيرة منذ مقتل الجندي البريطاني لي ريجبي في أحد شوارع لندن في 22 مايو/أيار 2013.

ولفتت إلى نجاح 5 هجمات شملت: الهجوم على جسر وستمنستر وجسر لندن في العاصمة، والتفجير الانتحاري في "مانشستر أرينا" وهجوم بسيارة في فينسبري بارك، وانفجار جزئي لقنبلة أنبوبية فى بارسونز جرين في شمال وغرب لندن على التوالي.

وقال "إم آي 5" إنه في الوقت الحاضر كان هناك أكثر من 500 تحقيق مكافحة الإرهاب تنطوي على أكثر من 3000 مشتبه بينما تتصدى أجهزة الأمن والشرطة لمجموعة تضم أكثر من 20 ألف شخص خضعوا للتحقيقات الإرهابية.

وأشارت صحيفة "تلجراف" إلى أن المتهم نعيم الرحمن زكريا (20 عاما) كان يخطط لشن هجوم بعبوة ناسفة بدائية على البوابات الأمنية خارج "داونينج ستريت" قبل تفجير سترة انتحارية في محاولة لقتل تيريزا ماي. بالتخطيط لاستخدام لتفجير بوابات "داونينج ستريت" قبل دخول رقم 10 ومحاولة اغتيال تيريزا ماي.

واتهم عبد الرحمن بالتحضير لأعمال إرهابية ومثل أمام المحكمة، الأربعاء، مع محمد عاقب عمران (21 سنة) المتهم بمحاولة الانضمام إلى تنظيم "داعش".

ونعيم الرحمن من شمال لندن، أما عمران، فمن جنوب شرق برمنجهام، اعتقلهما ضباط من قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة يوم الثلاثاء 28 نوفمبر.

وأشارت إلى أن جهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) أندرو باركر، عرض تفاصيل المؤامرة الإرهابية المزعومة على أعضاء مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، خلال إحاطة إعلامية قدمها كشف خلالها أن الاستخبارات البريطانية أحبطت 9 مؤامرات إرهابية خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من نشر تقرير رسمي بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع في مانشستر، كشف أن الانتحاري سلمان العبيدي خضع لتحقيق من قبل أجهزة الأمن، وأن هذا الهجوم كان يمكن تجنبه "لو أن الأمور سارت على نحو مختلف".

ولفتت إلى أن المحققين أساءوا تقدير معلومات الاستخبارات وجهاز الأمن الداخلي حول العبيدي في وقت سابق من هذا العام، وتم الكشف عن أن قضيته تأجلت لمناقشتها في اجتماع كان مقرر بعد 9 أيام من الهجوم.

وكشفت عمليات المراجعة الداخلية للشرطة ومعالجة جهاز الأمن الداخلي للهجمات الإرهابية الأربع في بريطانيا هذا العام أيضا أن أحد مهاجمي جسر لندن كان يخضع للتحقيق من قبل جهاز الأمن.

كما شاهد مهاجم جسر ويستمنستر، خالد مسعود، مقاطع فيديو عن العمليات الانتحارية على يوتيوب في الأيام التي سبقت تنفيذ هجومه.

وقال ديفيد أندرسون، المراجع المستقل السابق لتشريعات مكافحة الإرهاب، والمسؤول عن التدقيق المستقل للمراجعات الأمنية، التي طلبتها وزيرة الداخلية للتحقق من المراجعات الداخلية السرية، إنه "لا يوجد سبب لليأس"، وإن معظم مؤامرات الهجوم استمرت في التفكك.

وردا على التقرير المكون من 61 صفحة، قالت أمبر رود وزيرة الداخلية إن اللوم في الهجمات "يقع بالكامل تماما" على عاتق الإرهابيين.

وتبين من المراجعات أن سلمان العبيدي (22 عاما) كان من قبل مشتبها لدى "إم آي 5" ولكنه لم يكن قيد تحقيق جاري عندما فجر نفسه وسط الحشد في حفل المطربة آريانا جراندي.

تعليقات