سياسة

الجارديان: دفاع "عروس داعش" يسعى لإعادة 3 أطفال من سوريا

الأحد 2019.4.7 08:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 263قراءة
  • 0 تعليق
الداعشية البريطانية شميمة بيجوم

الداعشية البريطانية شميمة بيجوم

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الأحد، إن فريق الدفاع عن "شميمة بيجوم"، المعروفة بـ"عروس داعش"، يحاولون إعادة 3 أطفال على الأقل لداعشيات إلى بريطانيا، وهي خطوة قد ترفضها الحكومة البريطانية بشكل واضح.

ويسعى فريق الدفاع، مستغلا إعلان ألمانيا وفرنسا عودة عدد من الأبناء الذين ولدوا نتيجة زيجات بين عناصر التنظيم ونساء من البلدين، إلى ممارسة ضغوط على الحكومة البريطانية لإعادة أطفال الداعشيات إلى لندن.

وأوضحت "الجارديان" أن "الأطفال، جميعهم لأمهات بريطانيات وأحدهم ولد في بريطانيا، تم التعرف عليهم في مخيم للاجئين في سوريا".

ووضعت "بيجوم"، التي كانت في مرحلة متقدمة من الحمل عندما ناشدت الحكومة البريطانية السماح لها بالعودة إلى وطنها في فبراير/شباط الماضي، طفلاً في مخيم للاجئين في شمال سوريا، قبل أن تجردها وزارة الداخلية من الجنسية.


وأشار "تسنيم أكونجي"، محامي "بيجوم"، إلى تحركات الدول الأخرى لإعادة أطفال مقاتلي داعش، قائلاً: "لدينا واجهة قانونية تقول إنه ليس هناك ما يمكننا فعله، رغم أن دولاً أخرى تعيد الأطفال".

وأعلنت ألمانيا، يوم الجمعة الماضي، إعادة عدد كبير من أطفال إرهابيي داعش من العراق، فيما قررت فرنسا إعادة 5 أطفال لداعشيات من المخيمات السورية.

وزادت الهيئة الدولية للصليب الأحمر الضغط على الحكومة البريطانية، السبت، حيث قالت إنها على استعداد للمساعدة في إعادة الأطفال البريطانيين من مخيمات اللاجئين المكتظة في شمال شرق سوريا.

وفي أواخر فبراير/شباط الماضي، عبرت البريطانية "شميمة بيجوم" الشهيرة بـ"عروس داعش"، لأول مرة، عن أسفها الشديد لانضمامها للتنظيم الإرهابي، مناشدة الحكومة البريطانية منحها فرصة ثانية للعودة إلى لندن.

وفرت "شميمة" من منزلها بضاحية "بثنيل جرين" شرق لندن، إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015؛ حيث كان عمرها آنذاك 15 عاماً، قبل أن تعلن مؤخراً رغبتها في العودة إلى بلادها لتضع حملها هناك، الأمر الذي رفضه وزير الداخلية ساجد جاويد، وأعلن تجريدها من الجنسية البريطانية.

وقالت "بيجوم": "آمل في أن أحصل على فرصة ثانية، أود أن أكون مثالا يوضح كيف يمكن للشخص أن يتغير، أريد مساعدة وتشجيع الشباب البريطانيين الآخرين على التفكير قبل اتخاذ قرارات تغير حياتهم مثلما فعلت، وألا يرتكبوا نفس خطئي".

وأضافت: "لا يمكنني القيام بذلك وأنا جالسة هنا في المخيم، لا أستطيع القيام بذلك من أجلكم".

وكان والد "بيجوم" قد عبر عن صدمته من إعلان ابنته عدم شعورها بالندم لانضمامها للتنظيم الإرهابي، رغم أنه لم يرها منذ هروبها إلى سوريا في مارس/آذار 2015.

تعليقات