منحوتات فنية توثق مشاركة كوريا الشمالية في حرب أوكرانيا
دلائل جديدة من بيونغ يانغ تؤكد حجم خسائر كوريا الشمالية في الحرب الأوكرانية، ما يسلط الضوء على مدى مشاركتها العسكرية الفعلية.
جاء ذلك من خلال قيام زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منحوتات وأعمال فنية تخلد ذكرى الجنود الذين قتلوا خلال الحرب إلى جانب روسيا.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم زار ستوديو "مانسوديه" للفنون في بيونغ يانغ، وتفقد عددا من المنحوتات والأعمال الفنية التي ستعرض في متحف المآثر القتالية التذكاري في العمليات العسكرية الخارجية، بما في ذلك برج ونقوش زخرفية لجدار خارجي.
وفي أكتوبر، بدأت كوريا الشمالية بناء متحف يخلد ذكرى جنودها الشباب الذين قتلوا أثناء مشاركتهم في حرب أوكرانيا.
مدشنة بذلك أول نصب تذكاري في الشمال يخلد ذكرى الجنود الذين قتلوا أثناء المشاركة في العمليات الخارجية.
خسائر كوريا الشمالية في الحرب
ووفق وكالة "يونهاب" الكورية، أرسلت كوريا الشمالية أكثر من 10 آلاف جندي وأسلحة تقليدية لدعم مجهود روسيا، ويعتقد أن الآلاف منهم قد قتلوا خلال الحرب.
وتظهر الصور التي نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية أن التماثيل تصور مشاهد قتالية أو جنودا بكامل عتادهم بحجم أكبر من الحجم الطبيعي بمرتين إلى ثلاث مرات.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تعهد الزعيم الكوري الشمالي بتقديم "دعم غير مشروط" لكل سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقراراته، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية.
من جهته، أشاد بوتين بـ"الصداقة التي لا تقهر" بين البلدين، وفقا للمصدر نفسه.
وكان أول تأكيد من قبل كوريا الشمالية بشأن نشرها قوات لدعم موسكو، في أبريل/نيسان الماضي، واعترفت بسقوط جنود لها في ساحة المعركة.
ومنذ ذلك الحين، التقى كيم بعائلات جنود قتلوا في روسيا، مشيرا وهو يعزيهم إلى "ألمهم الذي لا يطاق".
وبالإضافة إلى القوات، تقول تقارير غربية إن بيونغ يانغ أرسلت لروسيا قذائف مدفعية وصواريخ وأنظمة صواريخ بعيدة المدى.
في المقابل، ترسل روسيا لكوريا الشمالية مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة، وفق محللين.