لقاء ترامب وزيلينسكي.. اختبار جديد لفرص إنهاء حرب أوكرانيا
بعد أشهر من تعثر المسارات الدبلوماسية وتبادل الضربات بين موسكو وكييف، تعود واشنطن إلى واجهة جهود إنهاء الحرب الأوكرانية.
فعبر لقاء مرتقب يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع المقبل، تدخل واشنطن مجددًا على خط إنهاء الحرب، في خطوة قد تمهد لإحياء مسار تفاوضي جديد.
لقاء قد يكتسب أهمية خاصة، كونه يتزامن مع مناقشات أمريكية-أوكرانية بشأن مقترح لوقف إطلاق النار الجوي (بالطائرات والمسيرات والصواريخ) لعرضه على المسؤولين الروس، في إطار مجموعة جديدة من مقترحات السلام في محاولة لإنهاء الحرب التي بدأت عام 2022.

وقال مسؤول في البيت الأبيض الجمعة، إنه من المقرر أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل.
وذكر مصدر أوكراني أن زيلينسكي يتطلع للسفر إلى الولايات المتحدة، في لقاء أكد البيت الأبيض عقده.
وقف النار الجوي
وأضاف المصدر أن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين كانوا يناقشون مقترحا لوقف إطلاق النار الجوي (بالطائرات والمسيرات والصواريخ) لعرضه على المسؤولين الروس، في إطار مجموعة جديدة من مقترحات السلام في محاولة لإنهاء الحرب التي بدأت عام 2022 بالغزو الروسي لأوكرانيا.
وأوضح المصدر أن أوكرانيا تواصلت سابقا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعروض لوقف إطلاق النار، إلا أنها قوبلت بالرفض. ومع ذلك، يعتقد بعض المسؤولين أن الضغط على الاقتصاد الروسي نتيجة استمرار الغارات الأوكرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ قد يدفع بوتين لإبداء مرونة.
وتحدث زيلينسكي يوم الأربعاء مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول فرص استئناف محادثات السلام مع روسيا، وقال إن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين قد يجتمعون في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وفي وقت سابق من الجمعة، أجرت لورا لومر الناشطة اليمينية المقربة من ترامب مقابلة مع زيلينسكي، ونقلت عنه قوله إنه من المرجح أن يوجد في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل في زيارة تتضمن لقاء مع ترامب.
وأضافت لومر، في منشور على منصة «إكس»، أن زيلينسكي ذكر أنه سيحضر جنازة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام الذي تُوفي في وقت سابق من هذا الشهر.
وكان غراهام من أبرز الداعمين لأوكرانيا، وزارها عشر مرات منذ بدء العملية العسكرية الروسية. وكان من الداعين لفرض عقوبات على روسيا ولتقديم دعم أمريكي لكييف.