اقتصاد

شرارة الحرب التجارية بين أمريكا وأوروبا قد تصل لاجتماع "الأطلسي"

الأربعاء 2018.6.6 06:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 244قراءة
  • 0 تعليق
هل تمتد الحرب التجارية إلى الأطلسي؟

هل تمتد الحرب التجارية إلى الأطلسي؟

أكد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج، اليوم الأربعاء، أنه يبذل جهودا حثيثة لمنع الخلاف المتصاعد بين أوروبا والولايات المتحدة من أن يمتد إلى الحلف، مشيرا إلى وجود "خلافات جدية" بين الدول الأعضاء.

ويتصاعد الخلاف بين الدول الأوروبية وواشنطن بسبب فرض رسوم جمركية أمريكية على واردات الصلب والألومنيوم، وكذلك بسبب قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ومن معاهدة باريس للمناخ.

ويلتقي وزراء دفاع دول الحلف في بروكسل غدا الخميس؛ للموافقة على خطط لتعزيز قدرة الحلف على تحريك قوات بسرعة في حال اندلاع أزمة، في غياب المؤشرات على تراجع المخاوف من تهديد روسي.

وسيوافقون رسميا على إقامة مركزين قياديين؛ الأول لحماية خطوط الملاحة الأطلسية ومقره نورفولك بولاية فرجينيا الأمريكية، والثاني لتنسيق حركة الجنود في أنحاء أوروبا ومقره مدينة أولم بجنوب ألمانيا.

لكن يبدو أن الخلاف بين الدول الأوروبية والحليف الأمريكي القديم سيهيمن على الاجتماع الذي يأتي قبل 5 أسابيع فقط من موعد قمة لقادة الحلف.

وقال ستولتنبرج للصحفيين: "توجد الآن خلافات جدية بين حلفاء الحلف الأطلسي على مسائل خطيرة"، مضيفا أنه يبذل جهودا كبيرة لتقليل التداعيات على الحلف.

وقال "طالما لا يتم التوصل إلى حل لتلك المشكلات، على أن أركز على كيفية تقليل وحصر التداعيات السلبية على الحلف".

وشدد ستولتنبرج على أن "الروابط على جانبي الأطلسي" لا تزال قوية، مشيرا إلى تخطي الحلف الأطلسي خلافات كبيرة بين الأعضاء على خلفية حرب العراق في 2003 وأزمة السويس في 1956.

وقال: "الذي نراه مرة بعد مرة هو أننا تمكنا دائما من التوحد حول المهمة الجوهرية للحلف، المتمثلة في حماية بعضنا البعض والدفاع عن بعضنا البعض رغم تلك الخلافات".

ويلتقي قادة جميع دول الحلف وعددهم 29 في بروكسل في قمة في يوليو/تموز المقبل، وسيكون الاهتمام منصبا على ترامب، الذي هاجم مرارا دولا أوروبية لعدم إسهامها بشكل كافٍ في النفقات العسكرية.

ونالت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، النصيب الأكبر من غضب ترامب لعدم التزامها بتعهد لجميع دول الحلف محاولة إنفاق 2% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي على الدفاع.


تعليقات