سياسة

إدانة ضابط سابق في المخابرات الأمريكية بالتجسس لحساب الصين

المعلومات تتضمن خططا سرية لتطوير الصواريخ المضادة للسفن

السبت 2018.6.9 08:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 430قراءة
  • 0 تعليق
البحرية الأمريكية_ أرشيفية

البحرية الأمريكية_ أرشيفية

قالت وزارة العدل الأمريكية، السبت، إن هيئة محلفين اتحادية أدانت ضابطاً سابقاً بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتهمة تتعلق بالتجسس لنقله وثائق سرية للصين. وأضافت الوزارة في بيان أن هيئة المحلفين في فيرجينيا أدانت كيفين مالوري (61 عاماً) بنقل معلومات دفاعية لمساعدة حكومة أجنبية واتهامات أخرى ويواجه الحكم عليه بأقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة عند محاكمته في 21 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على القضية إن هذه القضية مثلت خرقاً أمنياً خطيراً سلط الضوء على الجهود الحثيثة للمخابرات الصينية لجمع أسرار أمريكية حساسة.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأنّ قراصنة معلوماتيين يعملون لصالح الحكومة الصينية سرقوا مجموعة كبيرة من المعلومات الحساسة العائدة إلى متعاقد مع البحرية الأمريكية، المعلومات السرية بحسب الصحيفة، تتضمن خططاً سرية لتطوير نوع جديد من الصواريخ المضادة للسفن التي تُطلَق من على متن غواصات.

ونقلت الصحيفة عن محققين قولهم إنّ ذلك الهجوم نفّذه في يناير/كانون الأول وفبراير/شباط، من جانب "متسللين" معلوماتيين يعملون في وزارة أمن الدولة الصينية ويتمركزون في مقاطعة جوانجدونج الصينية، وإن القراصنة تمكنوا من سرقة 614 جيجابايت من البيانات، بما في ذلك معلومات تتعلق بأجهزة الاستشعار وأنظمة التشفير، فضلاً عن مشروع يحمل اسم "التنين البحري".


ولم يذكر البنتاجون معلومات كثيرة عن مشروع "التنين البحري" الذي تم إطلاقه في عام 2012، إلا أنه يهدف إلى تكييف التقنيات العسكرية الحالية مع استخدامات جديدة.

وبناء على طلب البحرية الأمريكية، لم تُعط واشنطن بوست تفاصيل عن الصاروخ الجديد المضاد للسفن، لكنها أشارت إلى أنه أسرع من الصوت ويمكن إطلاقه من على متن غواصة.

ولم يُعلق الناطق باسم البحرية بيل سبيكس على معلومات الصحيفة، بذريعة وجود مخاوف أمنية، واكتفى بالقول إن البنتاجون يتكيف باستمرار مع التهديد السيبراني.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على القضية إن هذه القضية مثلت خرقاً أمنياً خطيراً سلط الضوء على الجهود الحثيثة للمخابرات الصينية لجمع أسرار أمريكية حساسة.

ووجد المسؤولون أربع وثائق، من بينها ثلاث وثائق تضمنت معلومات سرية مخزنة على هاتف محمول حصل عليه مالوري من أجل الاتصالات السرية من مايكل يانج الذي التقى معه مالوري عندما سافر إلى شنجهاي في مارس/أذار وأبريل/نيسان 2017، حسبما أشارت وثائق بالمحكمة.

وقال البيان إن مالوري أبلغ مكتب التحقيقات الاتحادي إنه استنتج أن يانج يعمل لدى جهاز مخابرات جمهورية الصين الشعبية.

وأضاف أن إحدى الوثائق التي كانت موجودة على الهاتف "تضمنت معلومات فريدة تحدد هوية المصادر البشرية التي كانت تساعد الحكومة الأمريكية".

تعليقات