سياسة

جامع تبرعات ترامب يتقدم خطوة في قضية قرصنة قطر

الخميس 2018.6.7 03:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 524قراءة
  • 0 تعليق
إليوت برويدي جامع التبرعات الجمهوري

إليوت برويدي جامع التبرعات الجمهوري

تقدم أحد معاوني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوة للأمام في الدعوى القضائية التي يتهم فيها عملاء استخبارات سابقين بالتواطؤ في "مؤامرة" مع الدوحة لتشويه سمعته عبر اختراق رسائل بريده الإلكتروني.

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية، الخميس، قالت إن إليوت برويدي، جامع التبرعات الجمهوري وصديق ترامب الذي تسربت رسائل بريده الإلكتروني المسروقة قطع شوطا في سعيه للحصول على أدلة أن قطر ربما تكون متورطة.

وأشارت إلى أن قاضيا فيدراليا في نيويورك حكم، الأربعاء، بأن جوي اللحام، المستشار العقاري والمالك السابق لمطعم "مانهاتن كوشر ستيكهاوس"، يجب أن يسلم أي سجلات تظهر روابطه مع حكومة قطر.

ويقول برويدي إن اللحام عمل كوكيل غير مسجل للدولة الخليجية الصغيرة، وتربطه علاقات بأحد أفراد جماعات الضغط التابعة لها، وهو نيكولاس موزين.

وكانت رسائل البريد الإلكتروني المسربة من برودي كشفت عن قصص محرجة حول جهوده لاستخدام نفوذه مع ترامب لصالح العملاء في ماليزيا وأماكن أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن برويدي يقاضي قطر في محكمة فيدرالية في لوس أنجلوس، ويتهمها بأنها وراء اختراق بريده الإلكتروني انتقاما لانتقاده العلني للبلاد.

في المقابل تعترض قطر، التي تسعى إلى إسقاط دعوى "برويدي"، على امر استدعاء اللحام للمثول أمام المحكمة، وتزعم أنه ينبغي حماية اتصالاتها مع المسؤولين والوكلاء.

لكن خلال جلسة الاستماع، الأربعاء، أمهلت قاضية المقاطعة الأمريكية كاثرين فورست في مانهاتن، اللحام 72 ساعة للامتثال لأمر المحكمة. ومن المقرر أن يقدم اللحام، الذي ليس متهما عليه في القضية، إفادته في 22 يونيو/حزيران الجاري.

من جانبه، قال لي ولوسكي، محامي شركة برويدي، في بيان الأربعاء، إن "أمر القاضية يؤكد بشكل صحيح أن المواطنين الأمريكيين الذين تستأجرهم الحكومات الأجنبية ما زالوا يخضعون لقوانيننا هنا في الولايات المتحدة".

ويطالب أمر الاستدعاء إلى المحكمة بتقديم وثائق تثبت تواصل اللحام مع المسؤولين والوكلاء القطريين، ومنهم موزين، بشأن برويدي وشركته "برويدي كابيتال مانجمينت"، وسجلات تتعلق بمدفوعات من قطر.

وتشمل الوثائق أيضا اتصالات حول احتجاز الدوحة اللحام، واتصالات بين قطر وشركات المحاماة المختلفة، وجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة حول برودي وشركته.

وشهدت قطر علاقة غير مستقرة مع ترامب، الذي أدانها العام الماضي باعتبارها "ممولة للإرهاب"، لكنه استقبل أميرها بالبيت الأبيض في أبريل/نيسان الماضي.

وتعاقدت الدوحة مع أكثر من 20 شركة أمريكية للمساعدة في الضغط على الحكومة الأمريكية، بما في ذلك تعاقدين حديثين مع شركتين تربطهما علاقات مع رودي جولياني، محامي ترامب الذي يركز على تحقيق المستشار الخاص روبرت مولير في تدخل روسيا في الانتخابات.

في 21 أيار/مايو الماضي، تعاقد النائب العام في قطر مع مستشارين في شركة "بلوبرينت"، التي يرأسها كريس هينك، الذي عمل في السابق في شركة الاستشارات والأمن "جولياني وشركاه"، كما تقلد منصب كبير مستشاري حملة جولياني الرئاسية لعام 2007. وستدفع قطر 1.2 مليون دولار مقابل خدمات الشركة لمدة عام.

كما استأجرت قطر شركة "ديبيفواز وبلمبتون"، التي يديرها مايكل موكاسي الذي عمل مع جولياني طيلة لعقود من الزمن وتربطهما علاقة وثيقة للغاية.

وبدأ ابنه مارك موكاسي، الشريك القانوني السابق لجيولياني، مناقشات منذ شهر مضى للانضمام إلى فريق الدفاع القانوني عن ترامب.

وسيتقاضى موكاسي الأب 1600 دولار في الساعة لتمثيل قطر، وفقا لرسالة مؤرخة في 29 مايو/أيار، كما سيحصل ديفيد دبليو ريفكين وهو محامٍ آخر، على 1485 دولارا في الساعة.

تعليقات