سياسة

عقوبات أمريكية على 13 مسؤولا كبيرا في فنزويلا

الخميس 2017.7.27 01:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 417قراءة
  • 0 تعليق
المعارضة الفنزويلية أغلقت الشوارع بالقمامة والحجارة - أ. ف. ب

المعارضة الفنزويلية أغلقت الشوارع بالقمامة والحجارة - أ. ف. ب

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عقوبات على 13 مسؤولا كبيرا في فنزويلا، في الوقت الذي بدأت فيه المعارضة إضرابا عاما لمدة يومين، في مسعى للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتخلي عن انتخاب جمعية تأسيسية.

واستهدفت العقوبات الأمريكية قادة الجيش والشرطة ومدير لجنة الانتخابات ونائب رئيس شركة النفط المملوكة للدولة، بسبب مزاعم فساد وانتهاك حقوق الإنسان.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الهدف من العقوبات الفردية أن تظهر لمادورو أن واشنطن ستنفذ تهديدها باتخاذ "إجراءات اقتصادية قوية وسريعة"، إذا مضى قدما في إجراء انتخابات، الأحد المقبل، الجمعية التأسيسية التي يقول منتقدوه إنها سترسخ حكم الفرد.


وأضافوا أن الأفراد الذين تستهدفهم العقوبات متهمون بدعم حملة مادورو القمعية والنيل من المؤسسات الديمقراطية، وأنه من الممكن فرض عقوبات على آخرين. 

وتشمل العقوبات الأمريكية تجميد الأصول المملوكة لهم في الولايات المتحدة وحظر سفرهم إليها ومنع الأمريكيين من الدخول في أي تعاملات تجارية معهم.


وتجنب ترامب حتى الآن فرض عقوبات أوسع على قطاع النفط الحيوي في فنزويلا، رغم أن مثل تلك الإجراءات قيد النقاش.


وفي وقت سابق، قال ترامب إن "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما فنزويلا تنهار، إذا فرض نظام مادورو جمعيته التأسيسية في 30 يوليو/تموز فإننا ستتخذ إجراءات اقتصادية قوية". 

على صعيد متصل، تجمع البعض في أجزاء من العاصمة كراكاس منذ فجر ، الأربعاء، لإغلاق الشوارع بالقمامة والحجارة والشرائط، في حين واصلت المقاهي الإغلاق.


وذكرت السلطات أن اشتباكات اندلعت في بعض المناطق، حيث قتل شخص يبلغ من العمر 30 عاما في احتجاج بولاية ميريدا الجبلية.

ويصر مادورو، الذي يصف نفسه بأنه "ابن تشافيز" ورافع لواء مشروع "اشتراكية القرن الحادي والعشرين"، على إجراء التصويت على الجمعية التأسيسية الجديدة، رغم الضغط المتزايد بالداخل والخارج.

ويقول مادورو (54 عاما) إن انتخاب جمعية تأسيسية مؤلفة من 545 مقعدا يهدف إلى وضع السلطة في يد المواطن العادي. وسيحق للجمعية إعادة كتابة الدستور وحل الهيئة التشريعية الحالية التي تقودها المعارضة.

تعليقات