اقتصاد

وفد تجاري أمريكي يزور الصين في يناير لإجراء مباحثات

الخميس 2018.12.27 07:49 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 235قراءة
  • 0 تعليق
استئناف المفاوضات التجارية بين أمريكا والصين

استئناف المفاوضات التجارية بين أمريكا والصين

قال مصدران مطلعان، يوم الأربعاء، إن وفداً تجارياً أمريكياً سيتوجه إلى العاصمة الصينية بكين في الأسبوع الذي يبدأ في 7 يناير/كانون الثاني، لإجراء مباحثات مع مسؤولين صينيين، وفقاً لما نقلته رويترز عن وكالة بلومبرج الأمريكية.

وقالت بلومبرج إن الوفد سيكون برئاسة جيفري جيريش نائب الممثل التجاري الأمريكي، وسيضم أيضاً ديفيد مالباس نائب وزير الخزانة للشؤون الدولية.

وكانت وزارة التجارة الصينية أعلنت، الأحد الماضي، أنها عقدت محادثات هاتفية مع الولايات المتحدة على مستوى نواب الوزراء، مؤكدة إحرازهما تقدماً ملموساً بشأن وجهات النظر حول الميزان التجاري، وتعزيز جهود حماية حقوق الملكية الفكرية.

وتوصل الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال عشاء عمل على هامش قمة العشرين التي انعقدت في الأرجنتين مطلع الشهر الجاري، إلى هدنة مدتها 90 يوما، لوقف الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين.

وبموجب الهدنة، أرجأ ترامب تطبيق زيادة في الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على واردات صينية لبلاده تبلغ قيمتها 200 مليار دولار، كما علقت الصين تطبيق رسوم إضافية على وارداتها من السيارات الأمريكية، وعاودت شراء فول الصويا الأمريكي.

وعقب الهدنة، عبرت الصين في منتصف الشهر الجاري عن ثقتها في إمكانية توصلها لاتفاق تجاري مع الولايات المتحدة رغم تحذيرات جديدة من ترامب بشأن عودته لفرض المزيد من الرسوم الجمركية ما لم يتمكن الجانبان من حل خلافاتهما.

ولمح ترامب على تويتر إلى إمكانية تمديد الهدنة، لكنه حذر من أن الرسوم الجمركية ستعود إلى الطاولة إذا لم تكن المحادثات مثمرة.

وكتب "بدأت المفاوضات مع الصين بالفعل، وما لم تُمدد فسوف تنتهي بعد 90 يوما من موعد عشاءنا الرائع والحميمي جدا مع الرئيس شي في الأرجنتين".

وقال إنه سيفرض "رسوماً كبيرة" على السلع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة إذا لم تفلح إدارته في التوصل إلى اتفاق تجاري فعال مع بكين.

وأضاف "إما أن نبرم اتفاقاً حقيقياً مع الصين أو لن نبرم اتفاقاً على الإطلاق، وعندها سنفرض رسوماً جمركية كبيرة على منتجات صينية تُشحن إلى الولايات المتحدة، في نهاية المطاف أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً إما الآن أو مستقبلاً".

وخيم تصاعد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم بشدة على الأسواق المالية والاقتصاد العالمي طوال معظم العام الجاري.

تعليقات