«حملة شعواء».. ترامب يهاجم يسار أوروبا لعيون لوبان

دونالد ترامب يدافع عن زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان بعد منعها من الترشح للرئاسة في بلادها، فاتحا النار على يسار أوروبا.
يأتي ذلك تعقيبا على صدور قرار قضائي فرنسي بحق لوبان يحول دون خوضها الانتخابات الرئاسية المقررة في بلدها عام 2027.
يسار أوروبا
كتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي يقول، إن لوبان عرضة لـ"حملة شعواء" من قبل "اليساريين الأوروبيين الذين يستخدمون القانون سلاحا لإسكات حرية التعبير وحظر منافستهم السياسية".
وأضاف "لا أعرف مارين لوبان، لكنني أقدّر كيف عملت بجد لسنوات طويلة"، متابعا: "عانت الهزائم لكنها واصلت المضي قدما، والآن قبل (تحقيقها) انتصارا كبيرا، نالوا منها بتهمة بسيطة لعلّها لم تكن تعلم عنها شيئا".
وتابع الرئيس الجمهوري: "يبدو لي أن الأمر لا يعدو كونه خطأ في تسجيل الحسابات... الأمر سيئ بالنسبة إلى فرنسا، وللشعب الفرنسي العظيم... حرروا مارين لوبان!".
والإثنين الماضي، أدان القضاء الفرنسي لوبان بتهمة اختلاس أموال عامة ومنعها من الترشح للانتخابات لفترة خمسة أعوام، ما يحول دون خوضها الانتخابات الرئاسية المقررة بعد سنتين.
دي فانس على الخط أيضا
من جانبه، اعتبر نائب ترامب جي دي فانس أن القرار بحق لوبان يناقض الديمقراطية.
وقال، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" التلفزيونية: "هم يحاولون الزج بها في السجن وإبعادها عن عملية الاقتراع... هذه ليست ديمقراطية".
ورأى أن لوبان كانت "تتصدر بعض استطلاعات الرأي" للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وأدينت "بتهمة بسيطة للغاية تطول، بالمناسبة، العاملين معها، وليست مارين لوبان شخصيا".
وسبق أن شنت لوبان وحزبها "التجمع الوطني"، غداة صدور الحكم، هجوما شرسا تنديدا بما سمته "استبداد القضاة" ومناورات قالت إن السلطات تمارسها لمنعها من الوصول إلى سدّة الرئاسة.
وسبق لترامب أن شبّه الإثنين القرار بحق لوبان، بالمعارك القضائية التي خاضها هو نفسه في الولايات المتحدة.
وقال للصحفيين "لقد حُظر عليها الترشح لخمس سنوات وهي المرشحة الأوفر حظا. هذا يشبه بلدنا، يشبهه تماما".