سياسة

التحقيق بشأن روسيا يتطرق إلى علاقة مساعد ترامب السابق بتركيا

الجمعة 2017.6.2 11:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1330قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أرشيفية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أرشيفية

 قالت مصادر لـ"رويترز"، إن روبرت مولر، المستشار القانوني الذي يتولى التحقيق في مزاعم وجود صلات بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا وسع تحقيقه بسيطرته على هيئة محلفين كبرى تحقق مع مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين. 

 وتعني هذه الخطوة أن التحقيق المشحون سياسياً سينظر حالياً في عمل فلين الذي حصل فيه على أجر من رجل أعمال تركي العام الماضي علاوة على اتصالات بين مسؤولين روس وفلين وغيره من رجال ترامب خلال وبعد الانتخابات الرئاسية، التي جرت في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

 وجاء في مذكرة قضائية أطلعت عليها "رويترز" أن مدعين اتحاديين في فرجينيا يحققون في صفقة بين فلين ورجل الأعمال التركي إكيم ألبتكين، في إطار تحقيق جنائي تجريه هيئة محلفين.

 ودفعت شركة ألبتكين وهي (إينوفو بي.في) ومقرها هولندا 530 ألف دولار لشركة استشارية تابعة لفلين خلال الفترة بين سبتمبر/ أيلول ونوفمبر/ تشرين الثاني، لإنتاج فيلم وثائقي وبحث عن رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله كولن، الذي يتهمه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو/ تموز الماضي.

وقال ألبتكن حليف أردوغان لـ"رويترز"، إنه تعاقد مع فلين لتقديم بحث يشرح كيف "يسمم كولن الأجواء" بين تركيا والولايات المتحدة. وينفي كولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة ومزاعم تركيا بأنه يرأس منظمة إرهابية. 

وذكر شخصان مطلعان على التحقيق، أن هيئة محلفين في فرجينيا أصدرت مذكرات إحضار بحق أناس يرتبطون بعمل فلين في شركة إينوفو. وتطلب المذكرات التي اطلعت عليه رويترز سجلات بنكية ووثائق واتصالات ترتبط بفلين وشركته (فلين انتل جروب) وايضا ألبتكين وإينوفو.

ولم يعلق روبرت كيلنر، المحامي الخاص بفلين عندما سئل عن التحقيق مع فلين. ويبرز تحرك مولر بالسيطرة على التحقيق الجنائي الذي تجريه هيئة محلفين في فرجينيا السلطات الواسعة التي يملكها كمحقق خاص.

وحتى اليوم كان التحقيق تحت قيادة براندون، فإن جراك المحقق في قضايا التجسس بوزارة العدل ومدعين اتحاديين من فرجينيا.. وكان رود روزنشتين، نائب وزير العدل الأمريكي، عين مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في 17 مايو/أيار، للإشراف على تحقيق في شبهة وجود صلات أو تواطؤ بين روسيا وأفراد مرتبطين بحملة ترامب. 

وجاء تعيين مولر بعد موجة غضب بشأن قرار ترامب إقالة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، جيمس كومي، الذي كان يحقق في مزاعم وجود تدخل روسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

وخضع عمل فلين للتدقيق بعدما نشر تعليقاً على موقع إخباري يوم الانتخابات الأمريكية، وصف فيه كولن بأنه "إسلامي متشدد"، وأنه ينبغي تسليمه لتركيا.

تعليقات