وزيرة العمل تغادر إدارة ترامب.. الثالثة خلال 6 أسابيع
أعلن البيت الأبيض الإثنين أن وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز-ديريمر استقالت من منصبها، مضيفا أن نائبها سيتولى المنصب بالإنابة.
وكتب ستيفن تشيونغ مدير الاتصالات بالبيت الأبيض في منشور على منصة إكس "استقالت وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر من الإدارة لتشغل منصبا في القطاع الخاص".
وأضاف تشيونغ في منشوره على إكس "لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم".
وباستقالتها، تصبح تشافيز-ديريمر ثالث وزيرة تترك حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأُقيلت كريستي نويم من منصب وزيرة الأمن الداخلي في 5 مارس/آذار الماضي، وأقال الرئيس بام بوندي من منصب وزيرة العدل في 2 أبريل/نيسان الجاري.
وتولت تشافيز-ديريمر منصب وزيرة العمل في مارس/آذار 2025 بعد أن شغلت مقعدا في مجلس النواب الأمريكي لمدة عامين.
واستقال أيضا عدد من مساعديها، بمن فيهم رئيس مكتبها ونائبته، خلال الأشهر القليلة الماضية وسط تحقيق داخلي فيما أثير عن سوء سلوك داخل الوزارة.
وجاءت استقالة تشافيز-ديريمر بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهرا.
وكانت هذه النائبة السابقة البالغة 58 عاما من ولاية أوريغون، تُعَد في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، على عكس مواقف العديد من قادة الأعمال الذين يشكلون حكومة الملياردير الجمهوري.
وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن سلسلة من الفضائح عجلت برحيلها من الحكومة.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة "غير لائقة" مع أحد مرؤوسيها. كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وصف البيت الأبيض عبر ناطق باسمه هذه الاتهامات بأن "لا أساس لها".
كما كانت لوري تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى قدمها موظفون في الوزارة يتهمونها فيها بتعزيز بيئة عمل سامة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".
وفي فبراير/شباط، ذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على القضية ووثائق شرطية، أن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من موظّفتَين فيها على الأقل.