سياسة

هجوم "كابيتال جازيت" الأمريكية.. الصحفيون الضحايا والشهود

الجمعة 2018.6.29 08:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 334قراءة
  • 0 تعليق
قتلى في إطلاق نار بمقر صحيفة أمريكية

قتلى في إطلاق نار بمقر صحيفة أمريكية

عندما تحدث مأساة، عادة ما يكون المراسلون الصحفيون هم أول من يوجد بمسرح الأحداث، يجمعون معلومات ويتحدثون مع الضحايا والشهود؛ لتحويل ما يجمعونه إلى قصة خبرية توفر لقرائهم المعلومات التي يحتاجون إليها.

ربما يكتب الشهود تغريدات كمعلومات أولية لتحذير العامة من وجود شيء يحدث، لكن عادة يكون الصحفيون هم من يأتون بالقصة الكاملة، وعندما فتح مهاجم النار على مبنى صحيفة "كابيتال جازيت" في أنابوليس عاصمة ولاية ماريلاند الأمريكية، متسبباً في مقتل 5 على الأقل وإصابة آخرين، وجد الصحفيون أنفسهم في موقف الضحايا والشهود، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

لكن هؤلاء الصحفيين بدوا ملتزمين بواجباتهم حتى في أوقات الأزمة، فقد قاموا بعملهم عبر موقع "تويتر" ليغردوا بالتفاصيل في أسرع وقت ممكن، وقبل أي تقارير رسمية، بدأت صورة عن الأحداث تظهر عبر الشبكات الإلكترونية.

جاءت التغريدات أولاً من الطاقم الموجود داخل غرفة الأخبار، ثم بدأت تنتقل المعلومات ببطء من هناك، حيث قدم أيضاً المراسلون الذين كانوا في إجازة وأصدقاء وعائلة صحفيين يعملون بنفس الصحيفة، معلومات عن الحادث.


كانت أولى العلامات على وجود شيء فظيع يحدث، ما قاله أنطوني ماسنجر، متدرب بالصحيفة، خلال تغريدتين، أفادت الأولى بوجود مطلق نار حي وأنهم يحتاجون إلى المساعدة، والثانية إطلاق النار على الصحفي جون مكنمارا، الذي يعمل بالصحيفة منذ أكثر من 20 عاماً.

وطبقاً لتقارير محلية، مرت حوالي ساعة قبل تأكيد الشرطة وجود إطلاق نار حي.

وغرد بعدها الصحفي القضائي بالصحيفة فيل دافيس بمزيد من التفاصيل، تضمنت قيام مطلق نار بإصابة عدة أشخاص، وأن بعضهم لقي حتفه. ثم بعدها بدأ بعض من موظفي الصحيفة –بعضهم لم يكون داخل غرفة الأخبار -الإبلاغ بأوضاعهم وزملائهم.

وذكرت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، أن المشتبه به في حادث الخميس، يدعى جارود راموس، من مواليد 21 ديسمبر/كانون الأول عام 1979، ووجهت له 5 تهم بالقتل من الدرجة الأولى.

كان راموس سبق ورفع دعوى قضائية ضد الصحيفة وأحد كتابها بتهمة التشهير عام 2012؛ بعد قصة إخبارية عام 2011 غطت قضية تحرش جنائي ضد راموس.

وطبقاً للوثيقة القانونية، أفادت القصة الإخبارية بأن راموس تحرش بسيدة، وقررت المحكمة صحة محتوى المادة الخبرية.

تعليقات