تخريب وكراهية وإرهاب.. هل أصبحت «تسلا» هدفاً سياسياً؟

قال إيلون ماسك مالك شركة تسلا للسيارات الكهربائية الإثنين إن الحريق الذي شب أثناء الليل في وكالة لبيع سيارات الشركة في روما والذي دمر 17 سيارة كان عملاً إرهابياً.
وذكر مصدر أمني أن وحدة الشرطة الخاصة الإيطالية (ديجوس) تقود تحقيقاً في احتمال أن يكون فوضويون أشعلوا النار في السيارات المعروضة في الوكالة على المشارف الشرقية للعاصمة الإيطالية.
أصبحت سيارات تسلا عرضة لعمليات تخريب في عدد من الدول رداً على إبداء مالك الشركة إيلون ماسك دعمه للأحزاب اليمينية الأوروبية.
انضم ملياردير التكنولوجيا، الذي يملك أيضا منصة إكس، إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويرأس إدارة الكفاءة الحكومية المعنية بخفض قوة العمل الاتحادية.
وفي تعليقه على منشور على منصة إكس يشير إلى الحريق، استخدم ماسك كلمة واحدة وهي "الإرهاب".
وأظهرت صور التقطتها طائرات مسيرة للحريق بقايا سيارات محترقة مصطفة في مرآب للسيارات.
وذكرت إدارة الإطفاء في بيان أن الحريق اندلع حوالي الساعة 04:30 صباحا بالتوقيت المحلي (12.30 بتوقيت أبوظبي).
وألحق الحريق أضرارا جزئية بالمعرض لكن لم يصب أحد.
وعبّر ماتيو سالفيني نائب رئيسة الوزراء الإيطالية وزعيم حزب الرابطة اليميني، عبر حسابه على منصة إكس عن دعمه لماسك.
وكتب "هناك الكثير من الكراهية غير المبررة ضد شركة تسلا للسيارات".
- واشنطن تُصعد ضد فنزويلا.. إلغاء تراخيص النفط والغاز
- 107 مليارات دولار إيرادات.. «بي واي دي» تتفوق على «تسلا» في 2024
وتابع "يجب أن ينتهي موسم الكراهية والصراع في أقرب وقت ممكن. أعبر عن التضامن مع إيلون ماسك وجميع العاملين الذين تعرضوا للتهديد والاعتداء".
تخريب متجرين في السويد
قالت عدة منافذ إعلامية في السويد إن متجرين لشركة تسلا وبعض السيارات تعرضت لتخريب في العاصمة السويدية ستوكهولم ومدينة مالمو الساحلية الإثنين.
وقالت هيئة الإذاعة العامة (إس.في.تي) إن متجرا لتسلا في مالمو تعرض للرش بطلاء برتقالي اللون، وإن الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص وتحقق في الدافع وراء أفعالهم.
وقالت شرطة مالمو في بيان على الإنترنت "أُبلغت دورية بشأن متجر في بوباتسجاتان (شارع قريب من وسط المدينة) بسبب قيام شخص برش طلاء باللون البرتقالي على مبنى وسيارات".