عرض مستمر.. «أزمات الفار» تربك الدوري التونسي
باتت أزمات تقنية الفيديو «الفار » عرضا مستمرا خلال منافسات الدوري التونسي، مما جعل لجنة التحكيم في قفص الاتهام.
وارتكب حكام «الفار» أخطاء كارثية مما تسبب في تغيير نتائج بعض المباريات، وبالتالي ضربت مصداقية الدوري المحلي.
ورغم الدورات التكوينية التي خضعوا لها طوال السنوات الأخيرة، فقد فشل معظم الحكام في التعامل بطريقة ناجعة مع تقنية الفيديو.
ثورة غضب ضد عبد اللاوي
لم يوفق فرج عبد اللاوي، حكم تقنية الفيديو، خلال مواجهة الديربي الأخيرة بين الترجي والملعب التونسي، والتي حسمها «الأحمر والأصفر» بهدف دون رد سجله حسام تقا.
ولم يقم الحكم الصاعد بتنبيه الحكم الرئيسي أمير لوصيف بركلتي جزاء صحيحتين، واحدة لكل فريق، أجمع عليهما معظم خبراء التحكيم.
وقام الملعب التونسي بنشر بيان على موقعه الرسمي استنكر فيه تجاهل حكم تقنية الفيديو لركلة جزاء صحيحة لنجمه السنغالي أمادو نداي، بعد تعرضه لتدخل قوي على عينه منعه من استكمال المباراة.
من جهته، اتهم الترجي التونسي طاقم التحكيم بأكمله بارتكابه لعدة أخطاء فادحة، من بينها عدم الإعلان عن ركلة جزاء واضحة لمهاجمه الفرنسي فلوريان دانهو.
القضاء يدخل على الخط
ليست هذه الأزمة الأولى التي يتسبب فيها حكام تقنية الفيديو، حيث سبق لهيثم قيراط أن ارتكب خطأ جسيما باحتسابه هدفا سجله النادي الإفريقي من تسلل صريح لنجمه فراس شواط خلال المواجهة أمام النادي الصفاقسي.
وكرد فعل على ما اعتبره «مظلمة تحكيمية»، قدم نادي الجنوب التونسي شكاية للقضاء التونسي، الذي أذن لفرقة مكافحة الإجرام بالتحقيق في الواقعة.
ومثّل رضا فهمي، المسؤول بالإدارة الوطنية للتحكيم أمام الفرقة المذكورة، وينتظر أيضا أن يتم التحقيق مع قيراط خلال الأيام القليلة القادمة.
وتعتبر هذه القضية سابقة في كرة القدم التونسية، حيث لم يسبق للمحاكم المدنية أن حققت في موضوع يتعلق بالأخطاء التحكيمية في ملاعب الكرة.