مجتمع

العالم يحيي "اليوم الدولي للمرأة الريفية"

الأحد 2017.10.15 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1194قراءة
  • 0 تعليق
مثال عن المرأة الريفية

مثال عن المرأة الريفية

يحيي العالم، الأحد 15 أكتوبر، "اليوم الدولي للمرأة الريفية" تحت شعار "الزراعة المراعية للمناخ من أجل المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات الريفيات".

ويسلط "اليوم" الضوء على افتقار النساء والفتيات في المناطق الريفية إلى فرص متساوية للحصول على الموارد والأصول الإنتاجية والخدمات العامة مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية الأساسية بما في ذلك المياه والصرف الصحي، في حين أن معظم عملهن لا يزال غير مرئي وغير مدفوع الأجر، حتى مع تزايد عبء عملهن بسبب هجرة الرجال إلى الخارج.

وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 11 سنة يوم 15 أكتوبر بوصفه يوما دوليا للمرأة الريفية، تسليما منها بما تضطلع به النساء الريفيات بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية من دور وإسهام حاسمين في تعزيز التنمية الزراعية والريفية وتحسين مستوى الأمن الغذائي والقضاء على الفقر في الريف.

وبهذه المناسبة، أكد جوزيه جرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو"، أن فتيات ونساء الريف هن عوامل رئيسية في التغيير المطلوب لتخليص العالم من الجوع والفقر المدقع.

مضيفا "لا يقتصر دورهن على الإنتاج الزراعي فقط بل يشمل النظام الغذائي بأكمله، ولكن وكما نعلم جميعا ما تزال المرأة في الريف تواجه العديد من القيود، مشيرا إلى محدودية حصولهن على مصادر الإنتاج وفرص العمل".

وأوضح جرازيانو أن النساء هن الأكثر تضررا من عواقب الصراعات والأزمات، منوها بأنه خلال حالة الجفاف على سبيل المثال تتحمل المرأة النصيب الأكبر من عبء العمل، وفي كل من إفريقيا وأمريكيا اللاتينية تقضي النساء ساعات طويلة خلال النهار في البحث عن الماء في أوقات الجفاف، ومن ثم يقطعن عدة كيلومترات مشيا على الأقدام وهن يحملن أوعية الماء على رؤوسهن.

تعليقات