ثقافة

جواهر "فان جوخ" باللغة العربية أخيرا

الثلاثاء 2017.12.19 05:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2104قراءة
  • 0 تعليق
صدور مجلد "المخلص دوما، فنسنت – الجواهر من رسائل فان جوخ"

صدور مجلد "المخلص دوما، فنسنت – الجواهر من رسائل فان جوخ"

صدر حديثا في القاهرة عن دار "الكتب خان" للنشر، مجلد "المخلص دوما، فنسنت – الجواهر من رسائل فان جوخ".

الرسائل من إعداد ليو يانسن، وهانز لويتن، ونيينكه باكر وترجمها عن اللغة الإنجليزية الكاتب والشاعر  المصري ياسر عبد اللطيف والشاعر محمد مجدي ومن تحرير ياسر عبد اللطيف. 

وقالت دار "الكتب خان" في بيان لها: "إن الرسائل بين فنسنت وتيو فان جوخ تعد من أجمل ما كُتب في تاريخ المراسلات وأكثرها عاطفة وتعقيدا؛ فهي لا تعطي للقارئ لمحة فقط عن حياة واحد من أعظم الرسامين في العالم، بل تلقي الضوء على عاطفة إنسانية دائما ما يتم تجاهلها، هي الحُب الأخوي". 

يضم المجلد العربي مجموعة مختارة من 265 خطابا من أصل 903 كتبهم فان جوخ مصحوبا بـ108 من الإسكتشات الأصلية والصور.


ويلقي الكتاب الضوء على محاولات فان جوخ في البحث عن مصيره، وهو البحث الذي قاده إلى أن يصبح فنانا عظيما. كما يتطرق إلى رابطة الأخوة التي جمعته بشقيقه تيو، وعلاقته المتوترة مع والده، ورغبته الدائمة في تقدير فنه، وشغفه الشديد بالفن والأدب. لا تعرض المراسلات فقط جزءا من حياة فان جوخ الشخصية المعقدة، ولكنها أيضا تأريخ للفن والأدب في عصره، خصوصا الحركة الفنية في باريس في ذلك الوقت.  

يكتب فان جوخ عن الحياة من وجهة نظره ويبحث عن المعرفة والموسيقى والأدب، ويكتب عن بيوت الدعارة وقصص الحب الحزينة، وعن الصراعات العائلية، وبالطبع عن اللوحات التي يرسمها. ثم بالنهاية يكتب عن الشجن والمرض والاضطراب النفسي، وهو مدفوع في كل الأحوال بأحلامه والرغبة في صنع شيء خالد للتاريخ. خطابات فان جوخ عمل مهم، سواء كنت مهتما بالفن، أوالنفس البشرية أو حتى الأدب.

ولد فنسنت فان جوخ في 30 من مارس/آذار 1853 بشرق هولندا لكاهن بروتستانتي، وحصل على وظيفته الأولى عام 1869 في فرع لمؤسسة فنيّة دولية في لاهاي. بدأ الكتابة لأخيه الأصغر مراسلات لم تنتهِ حتى وفاته. 

في عمر 37، قرر أن يصبح رساما؛ فانتقل كثيرا ليدرس الرسم والألوان، حاصلا على الدعم المالي من أخيه تيو. عام 1886، والتحق فنسنت بأخيه تيو في باريس، وقابل العديد من الفنانين منهم ديجاس، وبيسارو، وجوجان الذي نمت بينهما علاقة صداقة، وتأثر أسلوبه كثيرا واتجه إلى الانطباعية، راسما عددا كبيرا من البورتريهات الشخصية في ذلك الوقت. 


في عام 1888، انتقل فان جوخ إلى بروفانس في جنوب فرنسا حيث رسم سلسلة لوحات زهور الشمس الشهيرة، وعرض على جوجان الانتقال معه، لكنهما بدآ في الشجار، وذات ليلة هدد فان جوخ جوجان بموسى الحلاقة، ومن شدة ندمه على تلك الحادثة، قطع فان جوخ جزءا من أذنه بالموسى نفسه.

كانت تلك بداية مشاكل فان جوخ الذهنية التي صاحبته بقية حياته، قضى الكثير من الوقت في المصحّات النفسية، وترنح بين فترات من البطالة والاكتئاب ثم نشاط فني هائل بشغف لا يصدق، وهكذا.

في الـ27 من يوليو/تموز سنة 1890، أثناء نوبة اكتئاب أخرى، أطلق فنسنت النار على نفسه ومات بعد يومين.

ياسر عبد اللطيف، شاعر وروائي ومترجم مصري، حصلت روايته "قانون الوراثة" على جائزة ساويرس في 2005. وجائزة كبار الكتاب عن كتاب "يونس في أحشاء الحوت" قصص في 2013. وصدر له ديوان شعر؛ "ناس وأحجار" و"جولة ليلية". كما أن له العديد من الأعمال المترجمة عن الفرنسية، ومحمد مجدي، "هيرمس" شاعر ومترجم مصري، وصدر له ديوان شعر؛ "التغريد بطريقة برايل" في 2012، و"كلاشينكوفي الحبيب" في 2014. 



تعليقات