«صافرات الاستهجان والبقاء مع ريال مدريد».. تصريحات مثيرة من فينيسيوس
علق البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني على صيحات الاستهجان التي تعرض لها خلال الفترات الماضية.
وعانى فينيسيوس جونيور من فترة صيام عن التهديف تجاوزت 3 أشهر قبل أن يعود مؤخراً بتسجيل هدفين في 10 أيام، لكن الفتى اللاتيني كان عرضة لصافرات استهجان لا تتوقف من جمهور الميرينغي سبب تراجع المستوى الملحوظ.
وتوهج فينيسيوس جونيور في فوز ريال مدريد الساحق 6-1 على موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء حيث سجل الهدف الخامس بعد صناعة الهدفين الثاني والثالث للفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني فرانكو ماستانتونو على الترتيب.
وقال فينيسيوس جونيور في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية عقب لقاء موناكو: "الأيام الماضية كانت صعبة بسبب صيحات الاستهجان".
وواصل: "أنا دائمًا تحت الأضواء، ولا أريد أن أكون كذلك بسبب أمور خارج الملعب. أريد أن يتم تذكر ما قدمته لهذا النادي".
ووعد فيني ببذل كل نقطة عرق من أجل ريال مدريد قائلاً: "أبذل قصارى جهدي كل يوم، أحاول أن أقدم كل ما لديّ من أجل هذا القميص وهذا النادي الذي منحني الكثير".
وشدد مهاجم منتخب البرازيل على ضرورة أن يوجه الجمهور الدعم للريال ولا يهاجم لاعبيه: "في ملعبنا، نحتاج إلى دعم جماهيرنا لكي تعود الأمور إلى طبيعتها. نريد الفوز، وهم كذلك. إذا تكاتفنا، فسيكون هذا الموسم أفضل"
وعن الهدف الذي سجله في شباك موناكو تحدث: "لقد كانت لحظةً رائعةً حقاً. لقد قدّمتُ العديد من التمريرات الحاسمة، وكان الجميع يُلحّ عليّ بالتسجيل".
ولم ينس فيني الإشارة إلى التحولات الأخيرة للريال من تغيير المدرب السابق تشابي ألونسو بألفارو أربيلوا والخروج من كأس ملك إسبانيا وقبلها خسارة نهائي كأس السوبر المحلي 2-3 أمام برشلونة.
وفي هذا الصدد علق: "اللعب لأكبر نادٍ في العالم أمرٌ في غاية التعقيد، والمتطلبات عاليةٌ للغاية، وأنا بشر أيضاً".
وأسهب متحدثاً عن صافرات الاستهجان: "لا أريد أن أُستهجن في بيتي، لم أشعر بالراحة لأنني كنت أُستهجن في كل مرةٍ أرتكب فيها خطأً".
أما ما تردد عن دوره في إقالة ألونسو بسبب سوء العلاقة بينهما فلقد نفى هذه التهمة، مشيراً إلى أنه دوماً وتحت قيادة أي مدرب يقدم أفضل ما لديه، مضيفا:ً "لن أكون دائمًا في أفضل حالاتي الفنية، لكنني دائمًا ما أبذل قصارى جهدي. إذا كان الآخرون يفتقرون إلى الأهداف، أحاول صناعتها؛ وإذا كان عليّ الدفاع، أحاول الدفاع".
ونوه البرازيلي لحصوله على دعم كبير سواء من دائرته المقربة، وزملائه في غرفة الملابس، أو عائلته خلال فترة المعاناة التهديفية.
وفي النهاية أكد فينيسيوس أنه راغب في الاستمرار في سانتياغو برنابيو: "يتبقى لي عام واحد في عقدي. أثق بالرئيس، وهو يثق بي، ولا داعي للعجلة، أريد البقاء في ريال مدريد لفترة طويلة، وأن ألعب بسعادة وأسجل وأصنع".