«الفائز يفعل ما يشاء».. فلسفة الركراكي ناقد «العقلية الأفريقية»
جاءت تصريحات وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عقب نهائي كأس أمم أفريقيا غاضبة للغاية من نظيره في السنغال باب ثياو.
وخسر منتخب المغرب نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على أرضه أمام السنغال بهدف دون رد، بعد مباراة امتدت لأوقات إضافية.
لكن قبل تلك المباراة، وعقب النجاح في التأهل لنهائي كأس أمم أفريقيا بركلات الترجيح على حساب نيجيريا، كان الوضع مختلفا.
ماذا قال وليد الركراكي قبل نهائي أمم أفريقيا؟
هاجم وليد الركراكي بعد الفوز على نيجيريا مدربي المنتخبين المصري والإيفواري، بسبب حديثهما عن الأداء التحكيمي المخيب خلال البطولة الأفريقية.
وتحدث الركراكي عن "شماعات التحكيم" باعتبارها دليلا على "العقلية الأفريقية"، رغم حقيقة أن انتقاد التحكيم أمر يحدث في كل البطولات العالمية، ومن أكبر المنتخبات والأندية.
وجاء في تصريحات الركراكي عن العقلية الأفريقية: "يقولون إننا محميون من التحكيم، نحن نركز على أنفسنا في الملعب".
ووضع مدرب المغرب اسم مصر في حديثه عن التحكيم: "هناك من يشكو من الحكام مثل مصر وكوت ديفوار، هذه هي العقلية الأفريقية".
علماً بأن الهجوم على التحكيم ظهر جلياً من قبل خصوم المغرب بداية من الكاميرون مرورا بنيجيريا وصولا إلى السنغال في المباراة النهائية.
وقد اعترضت الكاميرون على عدم احتساب ركلة جزاء لها لصالح بريان مبويمو بعد عرقلة من آدم ميسينا نجم دفاع المغرب، وفي لقاء السنغال جاءت الاعتراضات على ركلة الجزاء وقبلها الهدف الملغي.
أما نيجيريا فشنت عبر نجمها فيكتور أوسيمين هجوماً حاداً على الحكم الغاني دانيال لاريا الذي أدار لقاء المغرب واصفاً يومه بمنتهى السوء.
ماذا قال الركراكي بعد خسارة أمم أفريقيا؟
في المقابل، فإن تصريحات وليد الركراكي بعد خسارة المغرب نهائي كأس أمم أفريقيا حملت غضباً كبيراً، على هامش المشادة التي جمعته مع نظيره السنغالي ثياو.
ورفض ثياو مصافحة وليد الركراكي والاستماع إليه عقب نهاية مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا، وظهرت على المدرب المتوج بالكأس القارية علامات غضب شديدة.
ومن جانبه، تحدث الركراكي في تصريحات للصحفيين بعد نهاية كأس أمم أفريقيا عن مشهد انسحاب السنغال قائلا: "الصورة التي رسمناها لأفريقيا مخزية.. مدرب يطلب من لاعبيه مغادرة الملعب".
وأكمل: "ما فعله بابي لا يُشرف أفريقيا.. لم يكن تصرفه لائقًا.. لكنه بطل، لذا يحق له قول ما يشاء".
وتعكس تصريحات الركراكي إيماناً منه بأن المدرب الفائز يحق له ويجوز فعل أي شيء حتى لو كان غير صحيح، بينما الخاسر لو تحدث عن التحكيم فهو يبحث عن شماعة.
وشدد مدرب المغرب على أن ركلة الجزاء المهدرة من قبل براهيم دياز كانت نقطة التحول في اللقاء، والتي منحت الأفضلية للسنغال وكان لها دور في خسارة فريقه.