تكنولوجيا

خبير لـ"العين": هجمات "وانا كراي" لن تكون الأخيرة

الأربعاء 2017.5.17 07:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 565قراءة
  • 0 تعليق
يطلب فيروس "وانا كراي" من الضحايا دفع فدية مقابل استعادة ملفاتهم

يطلب فيروس "وانا كراي" من الضحايا دفع فدية مقابل استعادة ملفاتهم

انتشرت صور في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تشير إلى وصول فيروس "الفدية" المعروف باسم "وانا كراي" إلى مصر ضاربا جهاز أحد المواطنين المصريين، ومعه رسالة تقول، إن "ملفاتك المهمة تم تشفيرها"، وسيتم تدميرها في يوم 23 من الشهر الجاري، وذلك في حالة إن لم يقم صاحب هذه الملفات بدفع "الفدية". 

وحول معرفة خطورة هذا الفيروس وكيفية الوقاية منه، تواصلت بوابة العين الإلكترونية مع اللواء محمود الرشيدي المساعد السابق لوزير الداخلية المصري للمعلومات والتوثيق وخبير أمن المعلومات.

اللواء الرشيدي أكد في البداية أنه من حسن الحظ أن المستخدمين في المنازل ليسوا من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس على أرجح التقديرات، مؤكداً فى الوقت نفسه عدم فتح أي رسالة إلكترونية مجهولة المصدر.

وأوضح خبير أمن المعلومات أن "وانا كراي" ينتشر في الأجهزة داخل أماكن العمل من خلال ثغرة في نظام تشغيل ويندوز يعالجها معظم المستخدمين في المنازل، لذا فإن تلك الثغرة لن تكون موجودة في نسخة ويندوز الموجودة لديهم، كما لا يحتمل أن توجد أجهزة معرضة للإصابة بالفيروس بشكل واسع على الشبكة المنزلية.

وقال اللواء الرشيدي، إنه بالنسبة لمن أصيبوا بالفيروس، سواء في مكان العمل أو داخل مؤسسة، فإنه من المحتمل جدا ألا يتسنى استعادة أي ملفات لا يوجد نسخة احتياطية منها، لذا أكد على أهمية الاحتفاظ بنسخ احتياطية من الملفات على قرص صلب مستقل أو في جهاز آخر.

وشدد خبير أمن المعلومات على أن "الهجوم لن يكون الأخير خاصه أن أغلب دول العالم أصبحت تعتمد بشكل شبه كامل علي تكنولوجيا المعلومات مما يجعل من حماية أمن المعلومات حماية للأمن القومي"، ولم يستبعد أن يكون أحد أجهزة المخابرات وراء تلك الهجمات الإلكترونية. 

يذكر أن يوم الجمعة الماضي شهد بدأ سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي وصفتها شركات الأمن المعلوماتي بأنها "غير مسبوقة" بهدف الابتزاز المادي للأفراد والمؤسسات عبر برمجيات "طلب الفدية" من نوع ransomware، وطالت شركات اتصالات ومستشفيات وتضرر منها عشرات الآلاف في أكثر من 150 بلدا حول العالم.

تعليقات